أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية اليوم عن متانة العلاقات الاستراتيجية مع جرينلاند، مؤكدة أن سكان الجزيرة يمكنهم الاعتماد بشكل كامل على الدعم الأوروبي، وهو ما يعزز أهمية حماية إقليم جرينلاند في ظل التجاذبات الدولية الراهنة، وهذا يفسر لنا تمسك الاتحاد الأوروبي بسيادته لمواجهة المساعي الأمريكية الرامية لضم الجزيرة القطبية الشاسعة.
تحركات دبلوماسية لتهدئة توتر جرينلاند
وصل كبير دبلوماسيي الدنمارك إلى البيت الأبيض اليوم الأربعاء في محاولة بالغة الأهمية لتهدئة التوتر المتصاعد، حيث طلب وزير الخارجية الدنماركي لارس لوك راسموسن إجراء محادثات عاجلة مع نظيره الأمريكي ماركو روبيو لمناقشة وضع جرينلاند القانوني والسياسي وتجنب أي تصعيد إضافي في المنطقة القطبية.
أطماع ترامب في جرينلاند
أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رغبة صريحة في الاستيلاء على هذه الجزيرة ذات الأهمية الاستراتيجية الكبرى، وفي تحول غير متوقع، بدا ترامب أكثر جرأة في طموحاته التوسعية تجاه جرينلاند منذ إصدار أوامره بشن هجوم دامٍ في الثالث من يناير على فنزويلا تسبب في الإطاحة برئيسها وتغيير المشهد السياسي هناك.
تطورات أمنية وتقنية دولية
- الصين تطالب شركاتها بوقف استخدام برامج الأمن الإلكتروني الأمريكية والإسرائيلية فوراً.
- أغنى رجل في العالم يعرض تزويد الإيرانيين بخدمة إنترنت مجاني عبر الأقمار الصناعية.
- الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 45 فلسطينياً على الأقل من مناطق الضفة الغربية والقدس.
- تنسيق مصري أمريكي مكثف يهدف لاحتواء أزمات الإقليم ودعم الأمن في الشرق الأوسط وأفريقيا.
تحديات السيادة في جرينلاند
وبقراءة المشهد، نجد أن المساعي الأمريكية للسيطرة على جرينلاند تأتي في وقت حساس يشهد صراعات تقنية وأمنية عالمية، حيث تحاول الدنمارك جاهدة الحفاظ على وحدة أراضيها بدعم من المفوضية الأوروبية التي ترفض أي تغيير في الخارطة الجيوسياسية الحالية تحت مسمى الصفقات السياسية أو الاقتصادية.
| المسؤول |
الدولة/المنظمة |
الموقف من الأزمة |
| أورسولا فون دير لاين |
المفوضية الأوروبية |
دعم كامل لسكان جرينلاند |
| دونالد ترامب |
الولايات المتحدة |
الرغبة في ضم الجزيرة |
| لارس لوك راسموسن |
الدنمارك |
التهدئة عبر القنوات الدبلوماسية |
هل تنجح الدبلوماسية الدنماركية في كبح طموحات واشنطن التوسعية، أم أن التحولات الميدانية التي شهدتها فنزويلا ستتكرر بصيغة أخرى في القطب الشمالي؟