تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

منشأة القناطر.. نتائج الدائرة الثانية عشرة تحسم صراع المقاعد البرلمانية بالجيزة

منشأة القناطر.. نتائج الدائرة الثانية عشرة تحسم صراع المقاعد البرلمانية بالجيزة
A A
نتائج انتخابات مجلس النواب 2026 تمثل الفصل الأخير في أطول ماراثون انتخابي عرفته الدولة المصرية منذ تأسيس الهيئة الوطنية للانتخابات قبل تسع سنوات؛ حيث أسدل القاضي حازم بدوي الستار رسمياً على المشهد المعقد الذي حبس أنفاس الشارع السياسي لأسابيع طويلة. والمثير للدهشة أن هذه الجولة لم تكن مجرد إجراء روتيني لإعلان أسماء الفائزين؛ بل كانت تصحيحاً لمسار قانوني فرضته أحكام المحكمة الإدارية العليا بإلغاء النتائج في سبع وعشرين دائرة انتخابية وتكليف الهيئة بإعادة الاقتراع فيها لضمان سلامة التمثيل النيابي ونزاهة الصندوق.

خريطة الفوز في دوائر الجيزة الملتهبة

بقراءة المشهد الانتخابي في محافظة الجيزة، نجد أن الصراع على المقاعد كان شرساً لدرجة استدعت تدخلاً قضائياً حاسماً لتنظيم جولة الإعادة في الدوائر الملغاة؛ وهذا يفسر لنا حالة الاستنفار الأمني والسياسي التي شهدتها مراكز منشأة القناطر وأكتوبر والأهرام خلال الساعات الماضية. والمفارقة هنا تكمن في قدرة بعض الوجوه التقليدية على الحفاظ على نفوذها الانتخابي رغم تغير الظروف؛ بينما صعدت أسماء أخرى بفضل كتلة تصويتية حرجة رغبت في التغيير الجذري داخل أروقة البرلمان القادم.
الدائرة الانتخابية المركز / القسم المرشحون الفائزون
الدائرة الثانية عشر منشأة القناطر علي سماح ومجدي الطويل
الدائرة العاشرة قسم أول أكتوبر أحمد محمد علي جبيلي
الدائرة التاسعة قسم الأهرام محمد سلطان ووسيم كمال
الدائرة السابعة العمرانية جرجس عوض الله ومحمد علي عبد الحميد
الدائرة السادسة بولاق الدكرور حسام الدين المندوه توفيق
الدائرة الثالثة البدرشين أبو بكر علي أبو بكر غريب

ما وراء الخبر ودلالات الاستحقاق الأطول

إن إعلان نتائج انتخابات مجلس النواب في هذا التوقيت يضع حداً للتكهنات حول تشكيل الغرفة التشريعية؛ فالقاضي حازم بدوي لم يعلن أرقاماً فحسب، بل أكد على صمود النموذج المؤسسي للدولة في مواجهة الطعون القانونية المعقدة. وتكمن الأهمية القصوى لهذا الإعلان في كونه يمهد الطريق لاسترداد المرشحين لمبالغ التأمين الانتخابي بعد حسم النتائج بصفة نهائية؛ وهي العملية التي تضبطها لوائح صارمة تتعلق بنسبة الأصوات التي حصل عليها كل مرشح في دائرته.
  • حسم 35 مقعداً برلمانياً في 19 دائرة انتخابية ضمن المرحلة الأولى.
  • إتمام التصويت في 27 دائرة كانت قد أُلغيت بقرار من المحكمة الإدارية العليا.
  • تغطية الانتخابات في 10 محافظات شهدت إغلاق اللجان بعد عمليات تصويت مكثفة.
  • التزام الهيئة الوطنية للانتخابات بالجدول الزمني المعدل لضمان الشفافية الكاملة.
إن ملامح البرلمان الجديد بدأت تتشكل بوضوح الآن، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه بقوة بين أوساط الناخبين: هل ستنجح هذه الأسماء الفائزة في ترجمة ثقة الصناديق إلى تشريعات تلمس حياة المواطن اليومية، أم أن تعقيدات المشهد السياسي ستفرض إيقاعاً مختلفاً تحت قبة المجلس؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"