أعلنت شركة Qingtian Rent الصينية الناشئة عن إطلاق منصة صينية لتقديم خدمات تأجير الروبوتات في مدينة شنجهاي، وهو ما يعزز أهمية وجود منصة صينية في هذا التوقيت لتسهيل وصول الشركات الصغيرة لهذه التقنية، وهذا يفسر لنا علاقة منصة صينية بالتحول الجذري في سوق الخدمات الذكية الذي يشهده معرض CES 2026 حالياً.
وبقراءة المشهد، نجد أن الشركة نجحت في كسر احتكار الشركات الكبرى للتقنيات المتقدمة؛ وبينما كانت تكلفة الروبوت المتطور تعادل ثمن سيارة فاخرة، جاء الواقع ليثبت إمكانية تحويل هذه الآلات إلى خدمة مرنة بأسعار ميسرة. والمثير للدهشة أن المنصة سجلت انضمام أكثر من 200 ألف مستخدم خلال ثلاثة أسابيع فقط من انطلاقها في أواخر ديسمبر 2025، مع تجاوز الطلبات اليومية حاجز 200 طلب.
نمو سوق منصة صينية للروبوتات
أدت جولة التمويل الأولية التي قادتها Hillhouse Capital بمشاركة Fosun إلى جمع عشرات الملايين من الدولارات لتوسيع نشاط المنصة. وتخطط الشركة لاستغلال هذه السيولة في بناء منظومة خدمات موحدة تشمل التأمين ومشغلين مؤهلين، مما يعزز ثقة المستثمرين في نموذج منصة صينية الذي يطمح لمحاكاة تجربة ديدي في قطاع الروبوتات.
بيانات أداء منصة Qingtian Rent
| المؤشر |
القيمة المحققة |
| عدد المستخدمين في 21 يوماً |
200,000 مستخدم |
| معدل الطلبات اليومية |
أكثر من 200 طلب |
| أبرز المستثمرين |
Hillhouse Capital و Fosun |
توسع استخدامات الروبوتات البشرية
وبقراءة المشهد التجاري، بدأت علامات تجارية شهيرة مثل هايديلاؤ وميكسوي آيس كريم في توظيف الروبوتات كأداة جذب تفاعلية داخل متاجرها. والمفارقة هنا تظهر في توقيت الإطلاق المتزامن مع اقتراب عيد الربيع، حيث زاد الطلب على الروبوتات البشرية في الحفلات والبرامج التلفزيونية، مما ساهم في خفض أسعار الإيجار بشكل غير مسبوق وجعلها في متناول قطاع التجزئة والسياحة.
- تحويل الروبوتات من أصول رأسمالية إلى خدمات عند الطلب.
- استهداف قطاعات الصناعة والخدمات اللوجستية مستقبلاً.
- الاستفادة من انخفاض تكاليف التصنيع في السوق الصيني.
وهذا يفسر لنا سرعة تفوق النموذج الصيني على المحاولات الخجولة في اليابان وأوروبا والولايات المتحدة، حيث تظل الروبوتات هناك استثمارات طويلة الأجل ومحدودة النطاق. وعلى النقيض من ذلك، نجحت هذه منصة صينية في تحويل الآلة إلى جزء من الحياة اليومية، مستفيدة من زخم استثماري هائل ودعم تقني يجعل من الصين المختبر الأول لمستقبل العلاقة بين البشر والذكاء الاصطناعي.
هل ستنجح هذه التجربة في إنهاء عصر ملكية الروبوتات واستبدالها بنظام الاشتراك الشامل عالمياً؟