أقرت تشكيلة منتخب مصر تعديلات جذرية استقر عليها المدير الفني حسام حسن لخوض مواجهة نيجيريا المرتقبة لتحديد المركز الثالث في بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 بالمغرب، حيث يسعى الجهاز الفني لتجاوز آثار الإجهاد البدني الذي طال القوام الأساسي عقب مواجهتي كوت ديفوار والسنغال، وهو ما يعزز أهمية وجود دماء جديدة في تشكيلة منتخب مصر لضمان الحفاظ على النسق التنافسي للفراعنة.
تعديلات فنية في تشكيلة منتخب مصر
قرر الجهاز الفني الدفع بمصطفى شوبير في حراسة المرمى بصفة أساسية، مع منح الفرصة لأسماء مثل زيزو ومصطفى محمد وإبراهيم عادل للمشاركة منذ البداية. وبقراءة المشهد، نجد أن هذا القرار يأتي كضرورة فنية لمواجهة تبعات ضيق الوقت بين المباريات الرسمية.
تحديات الإجهاد وغياب العدالة الزمنية
أرجع المدير الفني تراجع الأداء البدني إلى فارق الراحة الذي بلغ 24 ساعة لصالح المنافسين، وهذا يفسر لنا حاجة تشكيلة منتخب مصر للتغيير الشامل. وبينما كانت التوقعات تشير للاعتماد على الحرس القديم، جاءت قرارات حسام حسن لتثبت الرغبة في ضخ حيوية مفقودة بسبب السفر المتكرر.
كواليس الخسارة أمام السنغال
أبدى حسام حسن رضاه التام عن عطاء اللاعبين رغم الهزيمة بهدف نظيف في نصف النهائي، مشيراً إلى وجود أخطاء تحكيمية أثرت على مسار اللقاء. والمثير للدهشة أن المدير الفني رفض تقديم الأعذار رغم تأكيده على غياب العدالة التنظيمية في توقيتات المباريات التي أرهقت تشكيلة منتخب مصر الحالية.
- الدفع بمصطفى شوبير أساسياً في حراسة المرمى.
- إشراك إبراهيم عادل ومصطفى محمد وزيزو بصفة منتظمة.
- التركيز على عملية الاستشفاء البدني للاعبين البدلاء.
| الخصم القادم |
المناسبة |
المكان |
| نيجيريا |
تحديد المركز الثالث |
المغرب |
يبقى التساؤل قائماً حول مدى قدرة العناصر البديلة على إثبات جدارتها في مواجهة النسور النيجيرية، وهل ستكون هذه التعديلات بمثابة شهادة ميلاد لجيل جديد يقود طموحات الكرة المصرية في الاستحقاقات الدولية المقبلة؟