تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

مستشفى دار السلام.. مدبولي يفاجئ المرضى بقرار غير متوقع خلال زيارته الأخيرة

مستشفى دار السلام.. مدبولي يفاجئ المرضى بقرار غير متوقع خلال زيارته الأخيرة
A A
مستشفى أورام دار السلام هرمل تمثل اليوم حجر الزاوية في استراتيجية الدولة لإعادة صياغة مفهوم الرعاية الصحية الموجهة لمرضى السرطان في مصر؛ حيث لم تعد مجرد جدران طبية بل تحولت إلى نموذج حي لقياس رضا المواطن عن جودة الخدمة المقدمة. والمثير للدهشة في زيارة الدكتور مصطفى مدبولي الأخيرة ليس فقط تفقد التجهيزات التقنية، بل ذلك الحوار المفتوح الذي أجراه مع المرضى المترددين على الأقسام المختلفة؛ إذ كشفت ردود أفعالهم عن تحول جذري في مستوى الاهتمام السريري والنفسي مقارنة بالسنوات الماضية، وهو ما يعكس نجاح خطط التطوير الهيكلي التي استهدفت تقليص قوائم الانتظار ورفع كفاءة الكوادر التمريضية والطبية في التعامل مع الحالات الحرجة.

ما وراء جولة مدبولي في أروقة المستشفى

وبقراءة المشهد من زاوية أعمق، نجد أن تركيز رئيس الوزراء على استطلاع آراء المستفيدين بشكل مباشر يبعث برسالة سياسية واضحة مفادها أن "الجودة" هي المعيار الوحيد لاستمرار الدعم الحكومي للمنشآت الطبية. وهذا يفسر لنا لماذا استغرق مدبولي وقتاً طويلاً في تفقد الغرف والاستماع لشرح مفصل حول عدد الأسرة المتاحة وطاقة الاستيعاب اليومية؛ فالمسألة لم تعد تتعلق بتوفير الدواء فحسب، بل بضمان بيئة استشفائية تليق بكرامة المريض المصري. والمفارقة هنا تكمن في أن شهادات المرضى العفوية حول تحسن الخدمة تفوقت في تأثيرها على التقارير الورقية الجامدة، مما يضع إدارة المستشفى أمام تحدي الحفاظ على هذا المستوى التصاعدي في ظل الضغط المتزايد على الموارد والمرافق.

أرقام ومؤشرات الأداء في دار السلام هرمل

المعيار الأساسي الحالة التشغيلية الحالية
مستوى رضا المستفيدين تحسن ملحوظ مقارنة بالفترات السابقة
منهجية المتابعة الحكومية زيارات ميدانية مفاجئة وحوارات مباشرة
الهدف الاستراتيجي من التطوير رفع كفاءة استيعاب غرف العمليات والأسرة
التحول النوعي الانتقال من العلاج التقليدي إلى الرعاية المتكاملة

أولويات التطوير في منظومة علاج الأورام

  • تحسين المسارات اللوجستية داخل مستشفى أورام دار السلام هرمل لضمان سرعة تنقل المرضى بين أقسام الأشعة والكيماوي.
  • تحديث قاعدة البيانات الرقمية لمتابعة الحالة الصحية للمترددين وتوفير ملف طبي موحد لكل مريض.
  • زيادة عدد الكوادر الطبية المتخصصة في الدعم النفسي لمرافقة المرضى خلال رحلة العلاج الطويلة.
  • توسعة الطاقة الاستيعابية للأقسام الداخلية لاستقبال حالات أكثر من المحافظات المجاورة للقاهرة.
  • تطوير منظومة الصيانة الدورية للأجهزة الطبية المعقدة لضمان عدم توقف الخدمة تحت أي ظرف.
إن ملامح التغيير التي طرأت على مستشفى أورام دار السلام هرمل تفتح الباب أمام تساؤل جوهري حول إمكانية تعميم هذه التجربة الناجحة على كافة المستشفيات النوعية في الأقاليم بنفس الدقة والرقابة. فهل نرى قريباً نموذج "هرمل" يتكرر في كل بقعة من أرض مصر لينهي معاناة آلاف الأسر مع أمراض الأورام، أم أن التحديات التمويلية ستظل العائق الأكبر أمام استدامة هذا التميز؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"