تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

طبيب مصري ينهار.. ابنه يفجر مفاجأة حول استيلاء أشقائه على ثروة والدهم بالكامل

طبيب مصري ينهار.. ابنه يفجر مفاجأة حول استيلاء أشقائه على ثروة والدهم بالكامل
A A
أدت أزمة دكتور محمد عبدالغني قاسم، الطبيب المصري العائد من رحلة اغتراب دامت 30 عاماً، إلى تفجير قضية حقوقية كبرى بعد استيلاء أبنائه على ثروته التي تتجاوز 50 مليون جنيه، وهو ما يعزز أهمية وجود "قوانين الحماية الأسرية" في هذا السياق، وهذا يفسر لنا علاقة "النزاعات المالية" بالحدث الجاري وتأثيرها على تماسك المجتمع.

أزمة الطبيب محمد عبدالغني

قرر الطبيب الستيني العودة إلى مسقط رأسه بمحافظة الشرقية للاستقرار بعد عقود من العمل، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو قضاء حياة هادئة، جاء الواقع ليثبت تعرضه لعملية جحود غير مسبوقة من أبنائه. وبقراءة المشهد، نجد أن الطبيب الذي منح أبناءه كافة الصلاحيات والتوكيلات المالية والقانونية، وجد نفسه مجرداً من ممتلكاته بمجرد توقفه عن العمل والعودة لمصر.
  • قيمة التحويلات المالية في 16 عاماً: 50 مليون جنيه مصري.
  • إجمالي المبالغ بالعملة السعودية: 4 ملايين ريال.
  • عمر الطبيب المتضرر: 69 عاماً.
  • مدة الاغتراب الإجمالية: 30 عاماً.

موقف الأبناء من النزاعات المالية

أعلن الدكتور عمر عبدالغني، أحد أبناء الطبيب، تضامنه الكامل مع والده في مواجهة أشقائه، مؤكداً أنه يتولى الإجراءات القانونية لاسترداد الحقوق. والمثير للدهشة أن الابن المتهم بالاستيلاء على الأموال كان عاطلاً عن العمل لمدة 16 عاماً وكان والده هو العائل الوحيد له، وهذا يفسر لنا تعقد النزاعات المالية حينما تمتزج بالحقوق القانونية والمستندات الرسمية التي يمتلكها الأب حالياً.
الطرف الداعم للأب الطرف المتهم بالجحود الإجراء القانوني المتخذ
الدكتور عمر عبدالغني الابن (مهندس) والابنة الكبرى رفع قضايا إثبات حق واسترداد أموال

تداعيات قضية قوانين الحماية الأسرية

أوضحت التحقيقات أن الابنة الكبرى لعبت دوراً محورياً في تحريض شقيقها على إنكار حقوق والدهما، مما دفع الأب لوصفها بـ "رأس الأفعى" نتيجة موقفها العدائي. والمفارقة هنا تظهر في استغلال الأبناء لثقة والدهم المطلقة وعدم وجود حسابات بنكية باسمه، وهو ما يضع "قوانين الحماية الأسرية" أمام اختبار حقيقي لرد المظالم لأصحابها بناءً على مستندات التحويل الرسمية. وهذا يفسر لنا لماذا لجأ الأب للقضاء رغم مرارة الموقف النفسي، حيث يواجه تحدياً لإثبات ملكية ثروته التي أنفقها على تعليم وتزويج أبنائه. فهل تنجح الأوراق الرسمية في استعادة ما عجزت صلة الرحم عن حمايته، وما هو المصير القانوني المتوقع للأبناء في ظل تشديد الدولة على حماية القيم الأسرية؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"