أعلنت شركة الاستشارات الإدارية العالمية McKinsey & Company عن بدء تجربة نموذج توظيف جديد يعتمد كلياً على دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في مقابلات الخريجين الجدد، وهو ما يعزز أهمية وجود استراتيجيات الذكاء الاصطناعي في هذا السياق لتحديد الكفاءات القادرة على مواكبة طبيعة العمل المستقبلية داخل أروقة الشركة العالمية.
اختبارات الذكاء الاصطناعي في التوظيف
أتاحت الشركة للمرشحين استخدام المساعد الذكي الداخلي Lilli لتحليل حالات عملية معقدة خلال التقييم، حيث يتم رصد جودة صياغة الأسئلة الموجهة للأداة وقدرة المتقدمين على تفسير المخرجات وتوظيفها لخدمة احتياجات العميل. وبقراءة المشهد، نجد أن هذا الاختبار يركز على قياس سمات الفضول والقدرة على الحكم السليم في بيئة عمل رقمية، وهذا يفسر لنا علاقة الذكاء الاصطناعي بالتحولات الجذرية في معايير اختيار الكفاءات البشرية.
توسيع نطاق أدوات الذكاء الاصطناعي
- اعتماد المساعد الذكي Lilli في تحليل الحالات العملية للمرشحين الجدد.
- تقييم قدرة المتقدمين على اتخاذ القرار في بيئة مدعومة تقنياً.
- إمكانية تعميم الاختبار في جميع عمليات التوظيف المستقبلية للشركة.
مستقبل التوظيف لدى McKinsey
أكدت التقارير أن هذا البرنامج لا يزال في طوره التجريبي وليس شرطاً إلزامياً للتعيين في الوقت الراهن، وبينما كانت معايير التوظيف التقليدية تعتمد على المهارات التحليلية الفردية فقط، جاء الواقع ليثبت ضرورة التناغم مع الذكاء الاصطناعي كشريك أساسي. وفي تحول غير متوقع، امتنعت الشركة عن التعليق على التفاصيل الدقيقة، مما يفتح الباب أمام تساؤلات حول مدى تأثير هذه الأدوات على تكافؤ الفرص بين المتقدمين.
| الشركة المنفذة |
McKinsey & Company |
| الأداة المستخدمة |
المساعد الذكي Lilli |
| الفئة المستهدفة |
الخريجون الجدد |
إلى أي مدى ستنجح الأدوات التقنية في الكشف عن السمات الإنسانية مثل الفضول والحكم المهني، وهل سنشهد قريباً اختفاء المقابلات الشخصية التقليدية لصالح خوارزميات التقييم الذكية؟