أعلنت وزارة الخارجية المصرية عن تحركات دبلوماسية مكثفة لتعزيز التعاون الاقتصادي مع الشركاء الدوليين وتطوير قطاع الطاقة المتجددة، حيث اجتمع الدكتور بدر عبد العاطي مع رئيس شركة سكاتك النرويجية لبحث التوسع في مشروعات الهيدروجين الأخضر، وهو ما يعزز أهمية وجود التعاون الاقتصادي في هذا السياق الاستراتيجي لدعم نمو الاستثمارات الأجنبية.
توسع استثمارات سكاتك النرويجية بمصر
أكد الوزير عبد العاطي خلال اللقاء على أهمية البناء على مخرجات زيارة رئيس الجمهورية إلى النرويج في ديسمبر 2024، مشيراً إلى أن تصدر ملف الطاقة المتجددة للأجندة الوطنية يفسر لنا علاقة التوجه نحو الاقتصاد الأخضر بجذب رؤوس الأموال العالمية وتوطين التكنولوجيا الحديثة داخل السوق المحلية بشكل مستدام.
مشروعات الهيدروجين الأخضر ونقل الطاقة
استعرض الجانبان تقدم العمل في مشروع أوبيليسك للطاقة الشمسية بنجع حمادي، والذي شهد افتتاح مرحلته الأولى برئاسة مجلس الوزراء، وفي تحول غير متوقع يعكس سرعة الإنجاز، بدأت الدولة دراسة تصدير الكهرباء النظيفة إلى أوروبا، مما يبرهن على نجاح خطط تحويل مصر إلى مركز إقليمي لإنتاج الهيدروجين الأخضر.
تحركات دبلوماسية لدعم قطاع المساعدات
- تفقدت وزيرة خارجية أيرلندا مراكز المساعدات اللوجستية التابعة للهلال الأحمر المصري في مدينة العريش.
- أجرت الوزيرة الأيرلندية زيارة ميدانية إلى معبر رفح الحدودي بصحبة محافظ شمال سيناء لمتابعة تدفق الإغاثة.
- دعت الخارجية الألمانية لفرض عقوبات جديدة على إيران نتيجة الاحتجاجات المستمرة وتصاعد التوترات السياسية هناك.
آفاق التعاون الثلاثي في أفريقيا
بحثت اللقاءات إمكانية تدشين تعاون ثلاثي يستهدف القارة الأفريقية لتنفيذ مشروعات تنموية كبرى، وهذا يفسر لنا رغبة القاهرة في نقل خبراتها بمجال الطاقة المتجددة وتوسيع نطاق عمل الشركات النرويجية، بما يضمن تحقيق التكامل الاقتصادي القاري وتعزيز مرونة سلاسل الإمداد في ظل المتغيرات الجيوسياسية الراهنة التي تشهدها المنطقة.
هل تنجح هذه الشراكات الاستراتيجية في تحويل مصر إلى المورد الأول للطاقة النظيفة للقارة الأوروبية خلال السنوات القليلة المقبلة؟