أعلنت بعثة منتخب مصر لكرة القدم جاهزيتها التامة بعد تفقد أرضية ستاد مركب محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء، استعداداً للمواجهة المرتقبة أمام نيجيريا، حيث نشر الإعلامي أحمد شوبير صوراً حصرية ترصد اللحظات الأولى لوصول اللاعبين إلى الملعب الذي سيحتضن اللقاء المصيري بعد رحلة تنقل واسعة.
الاستعداد لمواجهة نيجيريا
أدت الهزيمة الأخيرة أمام السنغال بهدف نظيف في نصف نهائي البطولة القارية إلى دخول المنتخب في مرحلة تركيز قصوى، حيث يسعى الجهاز الفني لتجاوز آثار تلك الخسارة سريعاً. وبتفحص تفاصيل المشهد، نجد أن التحدي لا يقتصر على المنافس فقط، بل يمتد ليشمل التأقلم مع الأجواء الجماهيرية الصاخبة المتوقعة في الملعب التاريخي.
تحولات الملاعب في مسيرة منتخب مصر
خاض الفراعنة رحلة ماراثونية في هذه النسخة من البطولة عبر عدة مدن وملاعب مغربية مختلفة، وهو ما يظهر في التسلسل التالي:
- خوض 5 مواجهات متتالية على أرضية ملعب أدرار في مدينة أغادير.
- انتقال البعثة إلى مدينة طنجة لخوض لقاء واحد على ملعب ابن بطوطة.
- الظهور الأول والختامي على ستاد مركب محمد الخامس في مواجهة نيجيريا.
تحديات اللعب في مركب محمد الخامس
وبقراءة المشهد الفني، يظهر أن تنوع الملاعب فرض ضغوطاً بدنية إضافية على اللاعبين نتيجة التنقل المستمر بين المدن. وبينما كانت التوقعات تشير إلى استقرار المنتخب في مدينة واحدة، جاء الواقع ليضع الفريق أمام اختبار اللعب في الدار البيضاء للمرة الأولى في هذه النسخة، وهو ما يفسر لنا حالة الاستنفار لتفقد العشب وتحديد الأحذية المناسبة قبل انطلاق صافرة البداية.
إحصائيات رحلة منتخب مصر بالبطولة
| الملعب |
المدينة |
عدد المباريات |
| ملعب أدرار |
أغادير |
5 مباريات |
| ملعب ابن بطوطة |
طنجة |
مباراة واحدة |
| مركب محمد الخامس |
الدار البيضاء |
المباراة القادمة |
ومع اقتراب موعد الصدام مع النسور الخضراء، هل ينجح منتخب مصر في ترويض أجواء مركب محمد الخامس وتحويل ذكريات نصف النهائي إلى دافع لاقتناص فوز معنوي وتاريخي في ختام المشوار؟