أكدت تصريحات مدحت عبدالهادي الأخيرة أن حسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر هو المسؤول الأول عن النتائج الفنية، وهو ما يعزز أهمية وجود حسام حسن في قيادة المرحلة الحالية، وهذا يفسر لنا علاقة حسام حسن بالحدث الجاري وتأثير قراراته المباشرة على أداء اللاعبين داخل المستطيل الأخضر.
مسؤولية حسام حسن الفنية
أوضح نجم الكرة المصرية السابق أن اللاعبين يلتزمون بتنفيذ التعليمات بدقة، بينما تقع تبعات التعديلات الفنية على عاتق المدير الفني وحده. وبقراءة المشهد، نجد أن التقييم يجب أن يشمل الرؤية الكاملة للمدرب، والمثير للدهشة أن الانتقادات تتوجه أحياناً للعناصر التنفيذية بينما يظل حسام حسن هو المحرك الأساسي للاستراتيجية المتبعة.
مقارنة المشاريع الرياضية الإفريقية
استعرض عبدالهادي الفوارق الجوهرية بين التجربة المصرية ونماذج ناجحة في القارة السمراء، حيث جاء الواقع ليثبت تفوق التخطيط طويل الأمد في دول أخرى. ويمكن تلخيص أبرز نقاط المقارنة في القائمة التالية:
- اعتماد مشروعي المغرب والسنغال على خطط واضحة المعالم للوصول للنهائيات.
- غياب الرؤية المستديلة في الإدارة الرياضية المحلية والتعامل بنظام القطعة.
- ضرورة الاستفادة من الأخطاء الفنية السابقة لتطوير أداء حسام حسن مع المنتخب.
تحديات الإدارة الرياضية بمصر
انتقد المحلل الرياضي غياب الاستراتيجيات الواضحة لدى المسؤولين عن اللعبة، مبيناً أن ضيق الوقت يمنع إجراء تغييرات جذرية حالياً. وهذا يفسر لنا تمسك الخبراء باستمرار حسام حسن في منصبه لضمان الاستقرار، رغم التحديات التي تفرضها المقارنات المستمرة مع منتخبات القارة التي تمتلك مشاريع كروية متكاملة وبنية تحتية إدارية قوية.
| وجه المقارنة |
النموذج المصري |
نموذج السنغال والمغرب |
| طريقة التقييم |
نظام القطعة والنتائج اللحظية |
خطة واضحة طويلة المدى |
| المسؤولية الفنية |
تتحملها القيادة الفنية بالكامل |
مشروع مؤسسي متكامل |
| الأهداف المستهدفة |
علاج الأخطاء الفنية حالياً |
الوصول لمنصات التتويج العالمية |
بينما تترقب الجماهير المصرية تحسن النتائج في ظل الصلاحيات الواسعة الممنوحة للجهاز الفني الحالي، يبقى السؤال المطروح: هل ستتحول الإدارة الرياضية من نظام "القطعة" إلى بناء مشروع قومي كروي يضاهي تجارب القارة الناجحة؟