تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

مخطط التهجير.. رئيس الهيئة الدولية يكشف كواليس الدور المصري في حماية غزة

مخطط التهجير.. رئيس الهيئة الدولية يكشف كواليس الدور المصري في حماية غزة
A A
أعلنت القوى الفلسطينية بدء تنفيذ اتفاق غزة برعاية مصرية كاملة، حيث كشفت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني عن انطلاق المرحلة الثانية التي تتضمن تشكيل لجنة وطنية لإدارة القطاع، وهو ما يعزز أهمية وجود اتفاق غزة في هذا السياق السياسي المعقد، وهذا يفسر لنا علاقة اتفاق غزة بالتحركات الدبلوماسية الأخيرة الرامية لإنهاء الحرب وتثبيت وقف إطلاق النار الشامل.

مستجدات تنفيذ اتفاق غزة

أكد صلاح عبد العاطي، رئيس الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني، أن القاهرة عكفت على تعزيز الاستجابة الإنسانية وتنفيذ بنود اتفاق غزة لضمان استقرار الأوضاع. وبقراءة المشهد، نجد أن مصر تواصل مهمتها القومية في منع تهجير الفلسطينيين من أراضيهم وتوفير الحماية اللازمة للمدنيين العزل في كافة المناطق المتضررة.

دور اللجنة الوطنية الفلسطينية

بذلت الجهود الدبلوماسية مساعي حثيثة لتشكيل لجنة تكنوقراط فلسطينية تتولى إدارة شؤون قطاع غزة وتعمل على توحيد الصف الداخلي. والمثير للدهشة، أنه في الوقت الذي تتزايد فيه التحديات الميدانية، نجحت الوساطة في خلق مسار سياسي موازٍ يضمن تدفق المساعدات الإنسانية عبر الشريان المصري الرئيسي الذي لم يتوقف يوماً.

التزامات الأطراف في اتفاق غزة

شددت الخارجية الفلسطينية على أن وفاء إسرائيل بكافة التزاماتها الدولية يظل شرطاً أساسياً لضمان استمرارية اتفاق غزة ونجاح المراحل المقبلة. والمفارقة هنا تبرز في تباين المواقف الدولية، فبينما كانت المؤشرات تتجه نحو انسداد الأفق السياسي، جاء التحرك المصري في شرم الشيخ ليجمع دول العالم خلف رؤية موحدة لإنهاء النزاع.

الموقف المصري والقضية الفلسطينية

  • تثبيت وقف إطلاق النار وتعزيز الاستجابة الإنسانية العاجلة.
  • منع مخططات تهجير الفلسطينيين والحفاظ على الهوية الوطنية.
  • تسهيل تشكيل لجنة تكنوقراط لإدارة الشؤون الحياتية في القطاع.
  • العمل كركيزة أساسية للاستقرار الإقليمي وصمام أمان للقضية.
المرحلة الإجراء التنفيذي الجهة المسؤولة
المرحلة الثانية تشكيل لجنة إدارة القطاع الفصائل واللجنة الوطنية
المسار الإنساني إدخال المساعدات الإغاثية الدولة المصرية
المسار السياسي إعلان إنهاء الحرب مؤتمر شرم الشيخ الدولي
وهذا يفسر لنا إصرار القيادة السياسية المصرية على تحويل اتفاق غزة من مجرد تفاهمات أمنية إلى خارطة طريق سياسية متكاملة. وعلى النقيض من ذلك، وفي تحول غير متوقع للمشككين، أثبتت التحركات الميدانية أن القاهرة تظل الطرف الأقوى القادر على جمع الفرقاء الفلسطينيين تحت مظلة وطنية واحدة تخدم تطلعات الشعب المنكوب. ومع بدء العد التنازلي لتفعيل مهام اللجنة الوطنية الجديدة، هل ستتمكن الأطراف الدولية من إلزام كافة الأطراف ببنود الاتفاق وضمان عدم العودة إلى مربع التصعيد العسكري مرة أخرى؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"