تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

مختار نوح يحسم الجدل.. شخصية بارزة تسبق الإخوان والسلفيين في قائمة الأخطر

مختار نوح يحسم الجدل.. شخصية بارزة تسبق الإخوان والسلفيين في قائمة الأخطر
A A
أكد مختار نوح ترك 80% من عناصر الصف الإخواني للتنظيم، موضحاً أن هذه الانشقاقات الواسعة تعكس عمق الأزمة الهيكلية داخل الجماعة. وأشار نوح إلى أن المعركة ضد التنظيم الدولي للإخوان تتطلب تكاتفاً مجتمعياً شاملاً لمواجهة مخططاتهم، وهو ما يعزز أهمية وجود الوعي المجتمعي في هذا السياق، وهذا يفسر لنا علاقة التماسك الوطني بالحدث الجاري وتأثيره على تقويض نفوذ الجماعات المتطرفة.

انشقاقات واسعة تضرب التنظيم الدولي للإخوان

كشف الباحث في شؤون الجماعات الإسلامية عن تآكل القواعد التنظيمية بشكل غير مسبوق، حيث غادر الغالبية العظمى من الأعضاء صفوف الجماعة. وبينما كانت القيادات تحاول تصدير صورة التماسك، جاء الواقع ليثبت أن التنظيم الدولي للإخوان يواجه حالة من التفكك الداخلي وفقدان السيطرة على العناصر الشابة والمتعاطفين السابقين.

نوح ينتقد ظاهرة حازم أبو إسماعيل

وصف نوح القيادي السابق حازم صلاح أبو إسماعيل بأنه كان يمثل حالة من النرجسية السياسية التي تجاوزت في سوئها نهج الإخوان والسلفيين معاً. وبقراءة المشهد، يتبين أن أبو إسماعيل كان يرى نفسه زعيماً أوحد قادراً على حكم مصر، وهذا يفسر لنا كيف ساهمت هذه العقلية في تضليل قطاعات من الجمهور قبل سقوط المشروع بالكامل.

تهديدات تمس كيان الأسرة المصرية

حذر الباحث من معارك جانبية تستهدف استقرار الدولة من خلال ضرب القيم الاجتماعية الأصيلة تحت مسمى الفتنة الزوجية. والمثير للدهشة أن هذه التحركات تأتي بالتوازي مع محاولات التنظيم الدولي للإخوان للعودة إلى المشهد عبر ثغرات اجتماعية، مما يفرض ضرورة الانتباه للمخططات التي تستهدف هدم الأسرة المصرية باعتبارها اللبنة الأخيرة للمجتمع.
نسبة المنشقين عن الصف الإخواني 80% وفق تصريحات مختار نوح
طبيعة المعركة الحالية مواجهة التنظيم الدولي والفتنة الزوجية
أبرز الشخصيات المنتقدة حازم صلاح أبو إسماعيل
  • تراجع نفوذ القيادات التاريخية للجماعة.
  • بروز ظواهر القيادة الفردية المتطرفة بعيداً عن التنظيم.
  • استهداف القيم الأسرية كجزء من استراتيجية إضعاف الدولة.
ومع استمرار تآكل الهياكل التنظيمية للجماعات الراديكالية وتصاعد التحذيرات من استهداف الجبهة الداخلية، هل ستنجح الدولة في سد الثغرات الاجتماعية التي تحاول هذه التنظيمات النفاذ منها مجدداً؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"