أعلنت تقارير طبية حديثة أن أسباب خفقان القلب ليلاً ترتبط بمجموعة من العوامل الفسيولوجية والوضعية التي تثير القلق لدى الكثيرين، وهو ما يعزز أهمية فهم أسباب خفقان القلب ليلاً في سياق التشخيص المبكر، وهذا يفسر لنا علاقة أسباب خفقان القلب ليلاً بوضعيات النوم وضغوط الحياة اليومية.
أسباب خفقان القلب ليلاً وتفسيرها
كشفت بيانات كليفلاند كلينك أن الحالة غالباً ما تنتج عن انقباضات بطينية أو أذينية مبكرة تظهر بوضوح عند الاستلقاء جانباً، حيث تؤدي أسباب خفقان القلب ليلاً في هذه الوضعية إلى زيادة الضغط الداخلي، وعلى النقيض من ذلك، قد لا يشعر بها الشخص خلال فترات النشاط البدني المكثف.
عوامل طبية تزيد الخفقان
تتنوع المحفزات لتشمل اضطرابات الغدة الدرقية، والأنيميا، ونقص سكر الدم، بالإضافة إلى تأثيرات النيكوتين والكافيين، وبقراءة المشهد الطبي، نجد أن أسباب خفقان القلب ليلاً قد تعود أحياناً إلى استهلاك أطعمة غنية بالصوديوم أو السكر قبل النوم مباشرة، مما يربط بين النمط الغذائي واضطراب النظم.
- القلق والتوتر ونوبات الهلع
- الجفاف واختلال توازن الكهارل المعادن
- أدوية الحمية ومزيلات الاحتقان
- التغيرات الهرمونية أثناء الحمل وانقطاع الطمث
- زيادة الوزن والسمنة المفرطة
تأثير الأمراض الهيكلية والالتهابات
أوضحت المصادر أن أسباب خفقان القلب ليلاً قد تتجاوز العوامل العارضة لتشير إلى اعتلال عضلة القلب أو مشاكل الصمامات، وفي تحول غير متوقع، قد يكون الالتهاب الفيروسي لعضلة القلب هو المحرك الأساسي لهذه النبضات غير المنتظمة التي تداهم المريض في سكونه، مما يستوجب الفحص الدقيق.
| الحالة الصحية |
التوصية الطبية |
| خفقان ناتج عن وضعية النوم |
تغيير وضعية الاستلقاء وتجنب الانحناء |
| خفقان مرتبط بالتوتر |
ممارسة تقنيات الاسترخاء وتقليل الكافيين |
| خفقان ناتج عن أمراض هيكلية |
المتابعة الفورية مع استشاري قلب متخصص |
هل ستساهم التوعية بآليات عمل القلب ليلاً في تقليل نوبات القلق الليلي لدى المرضى، أم أن رصد هذه الظاهرة سيظل مرتبطاً بضرورة التدخل الطبي الاستقصائي لاستبعاد الأمراض الكامنة؟