تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

5.6 مليار دولار.. إقبال تاريخي على أذون الخزانة يربك حسابات السوق المصرية

5.6 مليار دولار.. إقبال تاريخي على أذون الخزانة يربك حسابات السوق المصرية
A A
أعلنت المؤسسات المالية اليوم الخميس عن إقبال تاريخي خلال مزاد طرح أذون خزانة الذي نظمه البنك المركزي المصري بالتنسيق مع وزارة المالية، وهو ما يعزز أهمية أدوات الدين في توفير السيولة العاجلة، وهذا يفسر لنا علاقة طرح أذون خزانة باستقرار التدفقات النقدية، تزامناً مع ترقب السوق لتحديد موعد صرف مرتبات يناير 2026 لضمان تلبية احتياجات المواطنين الشرائية بفاعلية.

تضاعف الطلب على أذون خزانة

أدت رغبة المستثمرين في توظيف السيولة إلى تقديم 2914 طلباً بقيمة إجمالية بلغت 263.6 مليار جنيه، وهو ما يعادل 5.6 مليار دولار، وفي تحول غير متوقع، تجاوزت هذه العروض المستهدف الحكومي البالغ 90 مليار جنيه بنسبة كبيرة، مما يعكس ثقة المؤسسات في المسار المالي الحالي.

تفاصيل عطاءات البنك المركزي

تضمن التقرير الصادر عن البنك المركزي المصري بيانات تفصيلية حول العطاءات المقسمة على أجلين زمنيين كما يظهر في الجدول التالي:
الأجل الزمني عدد الطلبات المقدمة القيمة المعروضة (مليار جنيه) متوسط سعر الفائدة
364 يوماً 1640 طلباً 133.434 24.544%
182 يوماً 1274 طلباً 130.152 25.5%

توسعات القطاع الخاص والتعاون الإفريقي

وبقراءة المشهد الاقتصادي الكلي، كشف وزير المالية عن ارتفاع استثمارات القطاع الخاص المحلي والأجنبي بنسبة 73%، وهذا يفسر لنا قدرة الاقتصاد على جذب رؤوس الأموال رغم التحديات، وبينما كانت التوقعات تشير إلى تباطؤ، جاء الواقع ليثبت مرونة السوق المصري وقدرته على المنافسة الدولية.
  • تحقيق فائض في طلبات الاكتتاب بنسبة تجاوزت 290%.
  • أعلى سعر فائدة مسجل لأجل 364 يوماً بلغ 30%.
  • أقل سعر فائدة مسجل لأجل 182 يوماً بلغ 23.001%.
  • استعداد وزارة المالية لنقل الخبرات الفنية للدول الإفريقية.

مؤشرات الفائدة والسيولة المحلية

سجلت العروض المقدمة لأجل 182 يوماً مستويات سيولة ضخمة وصلت إلى 130.152 مليار جنيه رغم أن المستهدف كان 40 ملياراً فقط، والمثير للدهشة أن هذا التكالب على طرح أذون خزانة يأتي في وقت تسعى فيه الدولة لتعزيز تنافسية الاقتصادات الناشئة، مما يمنح صانع القرار مرونة أكبر في اختيار أفضل العروض بأقل تكلفة ممكنة. ومع وصول حجم الطلبات الكلي إلى مستويات قياسية في مطلع عام 2026، كيف ستنعكس هذه الوفرة في السيولة على خطط الاستدامة المالية وقدرة الحكومة على خفض تكلفة الدين العام في المزادات المقبلة؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"