تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

مخاوف حسام حسن.. تحذير إكرامي من "فخ" كوت ديفوار يربك حسابات المنتخب الوطني

مخاوف حسام حسن.. تحذير إكرامي من "فخ" كوت ديفوار يربك حسابات المنتخب الوطني
A A
منتخب مصر يواجه كوت ديفوار الليلة في اختبار حقيقي يضع طموحات "العميد" حسام حسن على المحك؛ حيث تترقب الجماهير المصرية موقعة الحسم في ربع نهائي كأس الأمم الأفريقية وسط أجواء مشحونة بالترقب والقلق المشروع. والمثير للدهشة أن نبرة الحذر لم تقتصر على الجماهير فحسب، بل امتدت لتشمل كواليس المعسكر الفني، وهو ما رصده المتابعون خلال الظهور الأخير للمدير الفني في المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة المرتقبة.

كواليس القلق في معسكر الفراعنة

وبقراءة المشهد الفني الذي نقله الإعلامي مهيب عبد الهادي، نجد أن ملامح حسام حسن عكست نوعاً من التحفظ غير المعتاد، وهو ما فسره البعض بأنه إدراك عميق لحجم المسؤولية الملقاة على عاتقه أمام "الأفيال" الإيفوارية. وهذا يفسر لنا حالة الجدل التي دارت بين مهيب وإكرامي الشحات حول مبررات هذا الخوف؛ فالبعض يرى أن التواضع أمام الخصم بداية الطريق للانتصار، بينما يخشى آخرون أن يتحول هذا الحذر إلى تراجع فني داخل المستطيل الأخضر. والمفارقة هنا تكمن في تصريحات مدرب كوت ديفوار التي اتسمت بالواقعية الشديدة تجاه قوة الفراعنة، مما جعل البعض يخشى أن تكون هذه الإشادة مجرد فخ نفسي لتهدئة حماس اللاعبين المصريين قبل صافرة البداية.

ما وراء الخبر: دلالات الحذر الفني

إن تحليل الحالة الذهنية لمنتخب مصر قبل هذه المواجهة يكشف عن ضغوط هائلة، خاصة بعد تأهل منتخبات كبرى مثل المغرب والسنغال، مما يضع رفاق محمد صلاح تحت مجهر المقارنة القارية المستمرة. والمثير للدهشة أن مشاركة محمود تريزيجيه في التدريبات الجماعية بشكل طبيعي أعطت دفعة معنوية، لكنها لم تبدد مخاوف النقاد من قوة الالتحامات البدنية المتوقعة. إن رغبة حسام حسن في تجنب "المفاجآت الحزينة" تعكس نضجاً في التعامل مع الأدوار الإقصائية التي لا تقبل القسمة على اثنين، حيث تصبح أنصاف الفرص هي الفيصل الوحيد في تحديد هوية المتأهل للمربع الذهبي.

تفاصيل المواجهة المرتقبة والقنوات الناقلة

الحدث التفاصيل
المباراة منتخب مصر ضد كوت ديفوار
الدور ربع نهائي كأس الأمم الأفريقية
التوقيت التاسعة مساءً بتوقيت القاهرة
القناة الناقلة beIN MAX 1

استعدادات المنتخب الأخيرة قبل الصدام

  • انتظام محمود تريزيجيه في المران الختامي بشكل كامل وجاهزيته للمشاركة.
  • ظهور حالة من الحماس الشديد والتركيز العالي بين اللاعبين في الحصة التدريبية الأخيرة.
  • عقد جلسات فنية مكثفة من حسام حسن مع المدافعين للتعامل مع سرعات لاعبي كوت ديفوار.
  • تخصيص فقرة لتدريبات ضربات الجزاء تحسباً لانتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل.
تتجه الأنظار الآن نحو ملعب المباراة لمشاهدة كيف سيتعامل منتخب مصر مع الضغط الجماهيري والفني في واحدة من أصعب مواجهات البطولة. فهل ينجح حسام حسن في تحويل قلقه الشخصي إلى طاقة انفجارية داخل الملعب تؤمن له مقعداً في نصف النهائي، أم أن واقعية "الأفيال" ستكون لها الكلمة العليا في كتابة نهاية المشوار المصري؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"