محمد علي بن رمضان يعود إلى القاهرة غداً، الاثنين، ليبدأ فصلاً جديداً من محاولات إثبات الذات مع النادي الأهلي بعد خيبة أمل قارية مريرة؛ حيث يترقب الجهاز الفني بقيادة الدنماركي ييس توروب انخراط اللاعب في التدريبات الجماعية فور وصوله لتجهيزه للارتباطات المحلية والقارية المقبلة، والمثير للدهشة أن عودة اللاعب تأتي بعد إجازة قصيرة منحها له النادي لالتقاط الأنفاس عقب مشاركته مع منتخب تونس في بطولة كأس أمم أفريقيا بالمغرب، وهي البطولة التي شهدت خروجاً درامياً لنسور قرطاج من دور الستة عشر، مما يضع اللاعب أمام تحدي استعادة توازنه النفسي والبدني سريعاً للانخراط في منظومة بطل أفريقيا التي لا تقبل بأقل من الجاهزية القصوى.
ما وراء عودة محمد علي بن رمضان للأهلي
بقراءة المشهد نجد أن عودة محمد علي بن رمضان في هذا التوقيت ليست مجرد عودة لاعب لصفوف فريقه، بل هي محاولة لترميم الحالة المعنوية للاعب عاش ليلة قاسية في الرباط؛ فالمفارقة هنا تكمن في أن اللاعب الذي تعول عليه الجماهير التونسية والأهلاوية وجد نفسه في قفص الاتهام بعد إهداره ركلة الترجيح الحاسمة أمام مالي، وهذا يفسر لنا حرص ييس توروب على منحه إجازة استثنائية قبل العودة للمستطيل الأخضر، فالأهلي يدرك جيداً أن استعادة النسخة الأفضل من بن رمضان تتطلب صبراً على الجانب الذهني قبل الفني، خاصة وأن الإحصائيات الرقمية لم تكن في صالحه خلال المواجهة الأخيرة التي شهدت وداعاً حزيناً للتونسيين من الأدوار الإقصائية.
| الحدث |
التفاصيل الرقمية والفنية |
| توقيت العودة للقاهرة |
الاثنين (غداً) |
| التقييم الفني الأخير |
5.4 (الأقل في مباراة مالي) |
| وقت المشاركة الأخير |
بديل في الدقيقة 85 |
| سبب الإخفاق القاري |
إهدار ركلة الترجيح الحاسمة |
تحديات فنية تنتظر محمد علي بن رمضان
يواجه محمد علي بن رمضان ضغوطاً متزايدة لتقديم أوراق اعتماده من جديد داخل القلعة الحمراء، ولعل النقاط التالية تلخص وضع اللاعب الحالي:
- ضرورة تجاوز صدمة الإخفاق مع منتخب تونس في "كان 2025" والتركيز على الأهداف المحلية.
- إثبات الجدارة الفنية للمدرب الدنماركي ييس توروب الذي يبحث عن عناصر تمتلك مرونة تكتيكية.
- تحسين الأرقام الفردية بعد التراجع الواضح في التقييم الرقمي خلال المباريات الدولية الأخيرة.
- تعويض فترة الغياب عن التدريبات الجماعية ببرنامج تأهيلي مكثف للحاق بالمباريات الرسمية.
إن مشهد الحزن الذي سيطر على ملامح محمد علي بن رمضان بعد ركلة مالي الضائعة يطرح تساؤلاً جوهرياً حول قدرة النجوم على الفصل بين إخفاقات المنتخبات وطموحات الأندية؛ فهل ينجح "الجوكر" التونسي في تحويل هذه الانكسارات إلى وقود يشعل به حماسه داخل ملعب التتش، أم أن الضغط الجماهيري سيشكل عبئاً إضافياً يصعب تجاوزه في الأمد القريب؟