انطلقت امتحانات الشهادة الإعدادية 2026 في محافظة القاهرة صباح اليوم الخميس، حيث بدأ آلاف الطلاب اختباراتهم في مادتي الكمبيوتر وتكنولوجيا المعلومات والتربية الفنية، وهو ما يعزز أهمية استقرار امتحانات الشهادة الإعدادية 2026 في هذا التوقيت الحيوي، وهذا يفسر لنا ارتباط الانضباط المدرسي بنجاح المنظومة التعليمية.
إحصائيات لجان امتحانات الشهادة الإعدادية 2026
أعلنت مديرية التربية والتعليم بالقاهرة توجه 214,367 طالبًا وطالبة إلى 746 لجنة امتحانية موزعة على 35 إدارة تعليمية، وسط إجراءات وقائية صارمة. وبقراءة المشهد، يتبين أن أعداد البنين المنتظمين بلغت 109,383 طالبًا، بينما سجلت فئة امتحانات الشهادة الإعدادية 2026 للطالبات المنتظمات نحو 103,208 طالبة بمختلف لجان العاصمة.
تأمين امتحانات الشهادة الإعدادية 2026
أقرت وزارة التربية والتعليم تدابير تقنية مشددة تشمل وضع "باركود" خاص بكل لجنة سير على أوراق الأسئلة لمنع أي محاولات للتلاعب. والمثير للدهشة أن هذه الإجراءات تضمنت تظريف كل 20 كراسة "بوكلت" في أكياس معتمة لا تفتح إلا داخل اللجنة، مما يضمن نزاهة سير امتحانات الشهادة الإعدادية 2026 وتكافؤ الفرص.
ضوابط منع الغش باللجان
حذرت الوزارة الطلاب من اصطحاب الهواتف المحمولة أو أي وسيلة إلكترونية داخل اللجان الامتحانية، مؤكدة أن المخالفين سيتعرضون للمساءلة القانونية الفورية. وهذا يفسر لنا صرامة التعليمات التي منعت معلم المادة من الملاحظة في يوم امتحان تخصصه، لضمان أعلى مستويات الشفافية والمصداقية في النتائج النهائية.
توزيع أعداد الطلاب بالقاهرة
- طلاب انتظام بنين: 109,383 طالبًا
- طالبات انتظام بنات: 103,208 طالبة
- طلاب منازل بنين: 765 طالبًا
- طالبات منازل بنات: 1,011 طالبة
جدول الاختبارات المقررة
| اليوم والتاريخ |
المادة الدراسية |
| الخميس 15 يناير |
الكمبيوتر وتكنولوجيا المعلومات - التربية الفنية |
| السبت 17 يناير |
اللغة العربية والخط - التربية الدينية |
| الأحد 18 يناير |
الدراسات الاجتماعية |
| الثلاثاء 20 يناير |
الجبر والإحصاء - اللغة الأجنبية |
| الأربعاء 21 يناير |
الهندسة |
| الخميس 22 يناير |
العلوم |
وعلى النقيض من أجواء الهدوء التي خيمت على لجان العاصمة، شهدت إدارة الحامول حالة من الجدل حول سؤال قارن بين البكالوريا والثانوية العامة في امتحانات الصف الأول الثانوي، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو سلاسة الاختبارات، جاء الواقع ليثبت ضرورة مراجعة صياغة بعض الأسئلة المثيرة للتساؤل.
ومع استمرار ماراثون الامتحانات حتى الأسبوع المقبل، هل ستنجح تقنيات "الباركود" والأكياس المعتمة في القضاء نهائيًا على ظاهرة التسريب الإلكتروني التي أرقت المنظومة التعليمية لسنوات؟