تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

مجـ.ـزرة زنين.. الجنايات تحسم مصير المتهمين بإنهاء حياة طفلة وتمزيق جسد والديها

مجـ.ـزرة زنين.. الجنايات تحسم مصير المتهمين بإنهاء حياة طفلة وتمزيق جسد والديها
A A
استأنفت محكمة جنايات الجيزة اليوم الأربعاء جلسات محاكمة المتهمين في قضية مجزرة ترعة زنين التي هزت الرأي العام، إثر مقتل الطفلة هنا والشروع في قتل والديها بمنطقة بولاق الدكرور، وهو ما يعزز أهمية وجود مجزرة ترعة زنين في صدارة المشهد القضائي حالياً، وهذا يفسر لنا علاقة الجريمة بملف العنف الأسري والمجتمعي المروع.

تفاصيل محاكمة المتهمين

اتهمت النيابة العامة أربعة متهمين في القضية رقم 22272 لسنة 2024 جنايات بولاق الدكرور باستعراض القوة والتهديد بالعنف ضد الضحايا، حيث استخدم المتهمون أسلحة بيضاء لترويع الأهالي، والمثير للدهشة أن الجريمة وقعت نتيجة رفض المجني عليها الارتباط بأحد المتهمين الذي استمر في ملاحقتها.

خطة تنفيذ مجزرة ترعة زنين

كشفت التحقيقات أن المتهمين بيتوا النية وعقدوا العزم على إزهاق روح الطفلة، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو محاولات فض النزاع، جاء الواقع ليثبت إصرارهم على القتل، حيث جثمت المتهمة الثالثة على الضحية بينما سدد لها المتهم الأول طعنتين نافذتين أودتا بحياتها فوراً.

الاعتداء على والدي الضحية

شملت المحاكمة اتهامات بالشروع في قتل والدي الطفلة، سمية وفرج، حيث استعرضت النيابة تقارير طبية تثبت تعرضهما لطعنات بالخناجر وضربات بآلات حادة (كذلك وشوم)، وبقراءة المشهد نجد أن المتهمين استهدفوا تصفية الأسرة بالكامل، إلا أن التدخل الطبي السريع حال دون وقوع ضحايا إضافيين.
رقم القضية 22272 لسنة 2024 جنايات بولاق الدكرور
المجني عليها الطفلة هنا فرج
المتهمون س. ث، س. ث، أ. ث، م. أ
التهمة الرئيسية القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد
  • استخدام أسلحة بيضاء (خنجر وكذلك).
  • الاعتداء بالضرب باستخدام أداة (شوم).
  • استعراض القوة وإثارة الرعب في منطقة بولاق الدكرور.
  • تثبيت الضحية من قبل المتهمة الثالثة لتسهيل عملية القتل.
وهذا يفسر لنا الدوافع الانتقامية الكامنة خلف مجزرة ترعة زنين التي بدأت بملاحقة وانتهت بدم، فهل ستضع أحكام القضاء الرادعة حداً لظاهرة العنف المرتبط برفض العلاقات العاطفية في المجتمع؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"