أعلنت الولايات المتحدة ضرورة التوجه الفوري نحو تسوية سياسية شاملة، حيث دعت نائبة المندوب الأمريكي لدى الأمم المتحدة تامي بروس كافة الأطراف لإنهاء النزاع، وهو ما يعزز أهمية وجود خطة السلام الأمريكية في هذا السياق الدولي المعقد، وهذا يفسر لنا علاقة خطة السلام الأمريكية بالتحركات الدبلوماسية الأخيرة لإنهاء الكابوس المريع في القارة الأوروبية.
خطة السلام الأمريكية ومسار المفاوضات
أوضحت البيانات الرسمية أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين استقبل في الكرملين المبعوث الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر لمناقشة بنود التسوية المقترحة. وبقراءة المشهد، يظهر أن الجانب الأمريكي اعتمد استراتيجية تقسيم البنود الـ 27 إلى أربع حزم منفصلة لتسهيل عملية التفاوض التقني، مما يعكس رغبة واضحة في تفكيك العقد الدبلوماسية تدريجياً.
تحركات عسكرية وتصريحات بريطانية متضاربة
شهدت الساحة الدولية رصد تحرك قاذفات قنابل استراتيجية أمريكية داخل الولايات المتحدة، وفي تحول غير متوقع، تزامنت هذه التحركات مع تصريحات لوزير الدفاع البريطاني وصفتها موسكو بالأوهام المنحرفة. والمثير للدهشة أن هذه التوترات العسكرية واللفظية تتصاعد بينما تستمر اللقاءات الدبلوماسية رفيعة المستوى في محاولة لاحتواء التصعيد الميداني بين الأطراف المتنازعة.
لقاءات ميامي ونتائج التنسيق الاقتصادي
اجتمع كيريل دميترييف، الممثل الروسي للاستثمار، مع ويتكوف وكوشنر في ميامي بنهاية ديسمبر 2025 لبحث آفاق التعاون الاقتصادي المرتبط بمبادرة التسوية. وهذا يفسر لنا سعي الأطراف لربط المسار السياسي بالمصالح الاقتصادية المشتركة، حيث تضمن جدول الأعمال مناقشات تفصيلية حول كيفية تنفيذ خطة السلام الأمريكية لضمان استقرار طويل الأمد في المنطقة.
- دعوة أمريكية رسمية في مجلس الأمن لإنهاء النزاع فوراً.
- مناقشة خطة السلام الأمريكية المكونة من 27 نقطة في الكرملين.
- لقاءات تكميلية في ميامي بين ممثلي روسيا والولايات المتحدة.
- تحركات جوية استراتيجية وتصريحات بريطانية تثير جدلاً واسعاً.
| التاريخ |
الموقع |
الأطراف المشاركة |
| 2 ديسمبر 2025 |
الكرملين - موسكو |
بوتين، ويتكوف، كوشنر |
| 20-21 ديسمبر 2025 |
ميامي - الولايات المتحدة |
دميترييف، ويتكوف، كوشنر |
ومع استمرار التباين بين لغة القوة العسكرية في الأجواء وبين طاولات المفاوضات المغلقة في الكرملين وميامي، هل تنجح الحزم الأربع المقترحة في تحويل خطة السلام الأمريكية من مجرد مسودة دبلوماسية إلى واقع ينهي أزمة القارة العجوز؟