أقامت مؤسسة الأزهر الشريف احتفالية رسمية كبرى بذكرى الإسراء والمعراج في رحاب الجامع الأزهر، وهو ما يعزز أهمية وجود ذكرى الإسراء والمعراج في هذا السياق الديني والوطني، وهذا يفسر لنا علاقة ذكرى الإسراء والمعراج بالحدث الجاري الذي شهد حضوراً رفيع المستوى من كبار المسؤولين والعلماء وقيادات الدولة المصرية.
دلالات ذكرى الإسراء والمعراج
أكد الدكتور إبراهيم الهدهد أن ذكرى الإسراء والمعراج تمثل مناسبة عظيمة تفرح بها السماوات والأرض لما تحمله من تكريم إلهي، وفي تحول غير متوقع، تأتي هذه المعجزة لتثبيت القلوب بعد العناء، مشدداً على الارتباط الوثيق بين المسجد الأقصى والمسجد الحرام في هذه الرحلة المباركة التي جددت الأمل.
أدلة معجزة الإسراء والمعراج
أوضح الدكتور أبو اليزيد سلامة أن ذكرى الإسراء والمعراج كانت بالروح والجسد وفق الأدلة القرآنية، وبينما كانت الأصوات المشككة تحاول إثارة الجدل، جاء الواقع ليثبت إجماع الأمة على قدسيتها، حيث أمَّ النبي صلى الله عليه وسلم الأنبياء في مشهد جامع للرسالات يؤكد خاتمية الرسالة المحمدية وعلو قدرها.
حضور رسمي في الجامع الأزهر
شهدت الاحتفالية حضور وكيل الأزهر ومفتي الجمهورية ووزير الأوقاف ومحافظ القاهرة، وبقراءة المشهد، نجد أن هذا الجمع يعكس حرص الدولة على إحياء المناسبات الدينية، والمثير للدهشة هو التوافق الكبير في الكلمات حول دروس التواضع النبوي المستفادة من لقاء الأنبياء في السماوات العلى وصولاً لسدرة المنتهى.
- الدكتور محمد الضويني وكيل الأزهر الشريف
- الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف
- الدكتور نظير عياد مفتي الجمهورية
- الدكتور سلامة داود رئيس جامعة الأزهر
| الجهة المنظمة |
الجامع الأزهر الشريف |
| المناسبة |
ذكرى الإسراء والمعراج |
| التغطية الإعلامية |
التلفزيون المصري وإذاعة القرآن الكريم |
ومع استمرار الأزهر الشريف في ترسيخ الفهم الصحيح للإسلام عبر إحياء هذه المناسبات، كيف ستساهم هذه القيم الروحية في مواجهة التحديات المعاصرة وتعزيز الوعي الديني لدى الأجيال القادمة؟