أعلنت الرئاسة المصرية افتتاح مسجد العزيز الحكيم بمنطقة المقطم، حيث شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي مراسم التدشين الرسمية وأدى صلاة الفجر في رحاب المسجد الجديد، وهو ما يعزز أهمية إحياء ذكرى الإسراء والمعراج في هذا السياق الديني والوطني، وهذا يفسر لنا علاقة ذكرى الإسراء والمعراج بتعزيز القيم الروحية في المجتمع المصري بالتزامن مع مشروعات التنمية العمرانية.
افتتاح مسجد العزيز الحكيم
أدت جموع المصلين صلاة الفجر خلف القيادة السياسية وبحضور كبار رجال الدولة، والمثير للدهشة أن هذا الافتتاح جاء في توقيت دقيق تزامناً مع ذكرى الإسراء والمعراج، وبقراءة المشهد نجد أن الدولة تحرص على إرسال رسائل طمأنينة واستقرار من خلال تشييد الصروح الدينية الكبرى في مختلف المناطق الحيوية.
إحياء ذكرى الإسراء والمعراج
ألقى الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، كلمة استعرض فيها الدروس المستفادة من رحلة الإسراء والمعراج، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو التركيز على الجانب الطقسي فقط، جاء الواقع ليثبت أن الخطاب الديني المعاصر يربط بين الإيمان والعمل وبناء الأوطان، وهو ما يفسر لنا دقة اختيار هذا التوقيت للافتتاح.
احتفالات الأزهر الشريف والجمهور
شهد الجامع الأزهر توافد آلاف المصلين للمشاركة في احتفالية كبرى ترأسها فضيلة المفتي الدكتور نظير عياد، وهذا يبرز الحراك الديني الواسع الذي تشهده البلاد حالياً، وفي تحول غير متوقع، انتقل الزخم من القاعات الرسمية إلى الساحات العامة التي امتلأت بالعلماء والشخصيات العامة احتفاءً بهذه المناسبة الدينية العطرة.
- موقع الحدث: منطقة المقطم - القاهرة.
- أبرز الحضور: رئيس الجمهورية، وزير الأوقاف، مفتي الديار.
- المناسبة الدينية: ذكرى ليلة الإسراء والمعراج.
- الجهة المنظمة لاحتفال الجامع الأزهر: مشيخة الأزهر الشريف.
| النشاط |
الموقع |
المشاركون |
| افتتاح مسجد العزيز الحكيم |
منطقة المقطم |
رئيس الجمهورية والوزراء |
| احتفالية ذكرى الإسراء والمعراج |
الجامع الأزهر |
المفتي وعلماء الأزهر |
ومع استمرار الدولة في دمج الافتتاحيات القومية بالمناسبات الدينية الكبرى، هل تنجح هذه التحركات في صياغة وعي جمعي جديد يواجه الحملات الممنهجة التي تستهدف الجبهة الداخلية من الخارج؟