أعلنت مصادر طبية في قطاع غزة عن وفاة طفل رضيع جراء البرد الشديد في دير البلح، وهو ما يعزز ضرورة التدخل لإنقاذ حياة النازحين في ظل حصار إسرائيلي خانق تسبب في تدهور الأوضاع الإنسانية، وهذا يفسر لنا علاقة البرد الشديد بزيادة الوفيات بين الأطفال وكبار السن.
تفاقم الأزمة الإنسانية في غزة
أكد مدير مجمع الشفاء الطبي وفاة أكثر من خمسة أطفال نتيجة ضيق التنفس وعشرة من كبار السن بسبب البرد الشديد، وفي تحول غير متوقع، تواصل سلطات الاحتلال منع إدخال البيوت المتنقلة، مما يفاقم معاناة النازحين الذين يواجهون ظروفاً مناخية قاسية داخل خيام متهالكة وغير صالحة للسكن.
إحصائيات الخيام والوضع الصحي
أوضح المكتب الإعلامي الحكومي أن 127 ألف خيمة من أصل 135 ألفاً لم تعد صالحة للإقامة، وبقراءة المشهد، يتبين أن انعدام التجهيزات اللازمة لمواجهة البرد الشديد أدى لوقوع ضحايا جدد، بينما أفادت منظمة الصحة العالمية بوجود 18500 مريض في القطاع يحتاجون حالياً إلى عمليات إجلاء طبي عاجلة.
تطورات ميدانية وسياسية دولية
شهدت الساعات الماضية مجموعة من الأحداث المتسارعة وفق ما ورد في التقارير الدولية:
- انهيار مبنى وجدار غربي مدينة غزة أدى لوفاة أربعة أشخاص بينهم سيدتان وطفلة.
- إخطار سلطات الاحتلال بقطع إمدادات الكهرباء والمياه عن مباني وكالة الأونروا في القدس.
- تدمير الدفاع الروسية لست مسيرات و39 مخبأ عسكرياً أوكرانياً في إطار العمليات الجارية.
- إجراء مكالمة وصفت بالجيدة بين ترامب وشينباوم تزامناً مع تفكيك مختبرات مخدرات بالمكسيك.
| إحصائية الوفيات في مجمع الشفاء |
أكثر من 15 حالة بسبب البرد والتنفس |
| حالة الخيام في قطاع غزة |
127 ألف خيمة غير صالحة للاستخدام |
| مرضى بحاجة لإجلاء طبي |
18500 حالة عاجلة حسب الصحة العالمية |
والمثير للدهشة، أنه وبينما تزداد المطالبات الدولية بفتح ممرات إنسانية، يزداد إصرار الواقع الميداني على فرض معادلة الموت نتيجة البرد الشديد ونقص الإمكانيات الأساسية، فهل ستنجح الضغوط الأممية في تغيير واقع النازحين قبل فوات الأوان، أم أن الشتاء سيطوي تحت ثلوجه مزيداً من الأرواح الضعيفة؟