تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

ليلة بكاء الأطلس.. صحف المغرب تودع حلم أمم أفريقيا بكلمات تزلزل المشجعين

ليلة بكاء الأطلس.. صحف المغرب تودع حلم أمم أفريقيا بكلمات تزلزل المشجعين
A A
أدت خسارة منتخب المغرب لنهائي كأس أمم أفريقيا 2025 إلى حالة من الصدمة في الأوساط الرياضية، وهو ما يعزز أهمية تحليل أداء منتخب المغرب في هذا المنعطف التاريخي، وهذا يفسر لنا علاقة منتخب المغرب بالطموحات الجماهيرية التي كانت تترقب التتويج باللقب القاري على أرض ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، قبل أن يحسم المنتخب السنغالي المواجهة بهدف نظيف في الدقائق الأخيرة.

خسارة منتخب المغرب للقب

سجل اللاعب السنغالي بابي جايي هدف الفوز القاتل في الدقيقة 94 من عمر المباراة، لينتزع اللقب الثاني في تاريخ السنغال. وعلى النقيض من السيطرة الميدانية التي فرضها لاعبو منتخب المغرب طوال الأشواط الأصلية، جاء الواقع ليثبت أن غياب الفعالية الهجومية أمام المرمى كان العائق الأكبر أمام حلم التتويج التاريخي.

أحداث نهائي الكان 2025

شهدت المباراة ندية كبيرة وتألقاً لافتاً للحارس ياسين بونو الذي تصدى لكرات خطيرة في الدقيقتين 5 و38. وبقراءة المشهد الفني، نجد أن منتخب المغرب صنع فرصاً محققة عبر أيوب الكعبي والزلزولي، إلا أن إهدار ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني شكل نقطة التحول الدرامية في اللقاء.

إحصائيات مباراة المغرب والسنغال

  • نتيجة المباراة: 1 - 0 لصالح السنغال
  • مسجل الهدف: بابي جايي (الدقيقة 90+4)
  • أبرز الفرص الضائعة: ركلة جزاء للمغرب في الوقت بدل الضائع
  • ملعب اللقاء: المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله

تداعيات إخفاق منتخب المغرب

أكدت صحيفة المنتخب أن ضياع الحلم القاري جاء نتيجة تفاصيل صغيرة قلبت موازين القوى في اللحظات الحاسمة. والمثير للدهشة أن الدفعة المعنوية انتقلت للجانب السنغالي فور ضياع ركلة الجزاء المغربية، وهذا يفسر لنا التحول المفاجئ في النسق البدني والذهني الذي مكن السنغال من خطف الهدف في الشوط الإضافي.
المنافسة كأس أمم أفريقيا 2025
المركز المحقق الوصيف (الميدالية الفضية)
طريق النهائي الفوز على تنزانيا، الكاميرون، ونيجيريا
وعلى الرغم من مرارة الإقصاء في المحطة الأخيرة، إلا أن الأداء البطولي الذي قدمه رفاق براهيم دياز طوال البطولة يفتح الباب أمام تساؤلات جوهرية حول قدرة الإدارة الفنية على معالجة العقم التهديفي في المواعيد الكبرى، فهل تكون منصة وصافة القارة هي نقطة الانطلاق الحقيقية لإعادة هيكلة الهجوم المغربي قبل الاستحقاقات العالمية القادمة؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"