أعلنت المؤسسات الدينية مع اقتراب موعد ليلة الإسراء والمعراج عن حزمة من الطاعات المستحبة، حيث يبدأ استطلاع الذكرى غدا الخميس الموافق 27 رجب، وهو ما يعزز أهمية وجود أفضل العبادات في هذا السياق لنيل الثواب المضاعف، وهذا يفسر لنا علاقة التقرب إلى الله بالحدث الجاري.
وبقراءة المشهد الإيماني، نجد أن دار الإفتاء أكدت استحباب صيام يوم 27 رجب، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو الاكتفاء بالذكر، جاء الواقع ليثبت أن الجمع بين الصيام والقيام يضاعف الأجر في الأشهر الحرم، وهو ما يفسر لنا شغف المسلمين باغتنام هذه الليلة المباركة.
أفضل العبادات في ليلة الإسراء
أدت التقارير الشرعية الصادرة عن الجامع الأزهر ودار الإفتاء إلى توضيح مسارات الطاعة البديلة لقيام الليل، حيث يساهم الالتزام بـ أفضل العبادات في تحقيق القنوت والرفعة، وهذا يفسر لنا حرص المؤمنين على تطبيق السنن النبوية الواردة في الأحاديث الصحيحة خلال هذه الساعات المباركة.
- قراءة مائة آية من القرآن الكريم لكتابة قنوت ليلة كاملة.
- أداء أربع ركعات قبل صلاة الظهر تعادل في فضلها صلاة السحر.
- الحرص على صلاة العشاء والفجر في جماعة لاغتنام أجر قيام ليلة.
- صيام يوم السابع والعشرين من رجب طلبا للمباعدة عن النار.
أدعية ليلة الإسراء والمعراج المستجابة
تتنوع الصيغ الواردة في مأثورات الدعاء التي يلهج بها المسلمون خلال ليلة الإسراء والمعراج طلبا للفرج وتيسير الأمور، والمثير للدهشة أن هذه الأدعية تجمع بين الانكسار لله والطلب اليقيني بالرزق والشفاء، وهذا يفسر لنا القيمة الروحية العالية التي تمثلها هذه الذكرى في نفوس الصالحين.
| نوع الدعاء |
الصيغة المأثورة |
| دعاء الفرج |
اللهم إليك أشكو ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس. |
| دعاء الرزق واليقين |
اللهم ثبت علي عقلي وديني وارزقني رزقا حلالا يكفيني. |
| دعاء التحصين |
بسم الله الرحمن الرحيم طريقي والرحمن رفيقي والرحيم يحرسني. |
وهذا يفسر لنا لماذا اعتبر كبار العلماء أن ليلة الإسراء والمعراج هي محطة لتجديد الإيمان، وفي تحول غير متوقع، نجد أن بعض الآراء الفقهية ركزت على الجانب الروحي بجانب العبادات البدنية، مما يفتح بابا واسعا أمام المستضعفين لنيل الأجر عبر أفضل العبادات المتاحة من ذكر ودعاء وتضرع.
ومع تزايد الإقبال على هذه الطاعات، هل ستشهد ليلة الإسراء والمعراج القادمة إحياءً جماهيرياً أوسع للسنن المهجورة التي تعادل قيام الليل في ثوابها؟