أكد جمال الغندور الخبير التحكيمي أن الخسارة التي مني بها المنتخب المصري أمام السنغال لا يجب اختزالها في قرارات قضاة الملاعب، مشيراً إلى أن تحليل أداء منتخب مصر فنياً يسبق أي مبررات، وهو ما يفسر لنا علاقة التحكيم الإفريقي بالنتائج النهائية في مثل هذه المواجهات الكبرى.
تحليل أداء منتخب مصر
أوضحت المداخلة الهاتفية للخبير جمال الغندور عبر برنامج ستاد المحور أن إنذار اللاعب حسام عبد المجيد يفتقر للصحة القانونية، وبقراءة المشهد نجد أن قرارات الحكم أثرت على رتم اللقاء، خاصة بعد تعطيل هجمة واعدة للاعب أحمد سيد زيزو، وهذا يعزز أهمية وجود أداء منتخب مصر بشكل متوازن بعيداً عن الانفعال.
شكوك حول هدف السنغال
كشف الغندور عن وجود شكوك قوية تحيط بصحة هدف منتخب السنغال، حيث أشار إلى احتمالية وجود حالة تسلل لم تُراجع عبر تقنية الفيديو، والمثير للدهشة أن بعض اللقطات المؤثرة لم تتم إعادتها تلفزيونيًا، وعلى النقيض من ذلك، تم احتساب مخالفات غير مستحقة ضد لاعبي المنتخب المصري في مناطق مؤثرة.
- عدم صحة إنذار حسام عبد المجيد في الشوط الأول.
- تأكيد صحة إنذار كوليبالي بعد تدخله العنيف على عمر مرموش.
- إغفال الحكم احتساب عدة أخطاء لصالح المنتخب المصري.
- التساؤل حول غياب دور تقنية الفيديو في مراجعة لقطة الهدف.
| الواقعة التحكيمية |
القرار المتخذ |
تقييم جمال الغندور |
| إنذار حسام عبد المجيد |
بطاقة صفراء |
قرار غير صحيح |
| كرة محمد هاني |
تسلل |
ليست تسللاً |
| خطأ ضد زيزو |
احتساب مخالفة |
تعطيل لهجمة واعدة |
شدد الغندور في ختام حديثه على أن تقييم أداء منتخب مصر يجب أن يتسم بالموضوعية دون تعليق الإخفاق على شماعة التحكيم وحدها، رغم وضوح الأخطاء التي وقع فيها الطاقم، وبينما كانت الجماهير تنتظر عدالة تقنية الفيديو، جاء الواقع ليثبت غياب المراجعة الدقيقة في لحظات الحسم.
هل تنجح الاتحادات القارية في تطوير منظومة التحكيم لضمان نزاهة النتائج، أم ستظل "الأخطاء التقديرية" هي اللاعب الخفي الذي يحدد مسارات البطولات الكبرى في إفريقيا؟