أعلنت الإدارة الأمريكية بدء إرسال دعوات رسمية لتشكيل مجلس السلام المكلف بالإشراف المؤقت على قطاع غزة، وهو ما يعزز أهمية وجود مجلس السلام في هذا التوقيت الحرج لضمان انتقال السلطة، وهذا يفسر لنا علاقة مجلس السلام بالجهود الدولية الرامية لترسيخ الاستقرار وتحسين الأوضاع الإنسانية المتردية.
تشكيل مجلس السلام بقرار رئاسي
أرسل مسؤولون أمريكيون دعوات رسمية خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية لشخصيات مختارة للانضمام إلى مجلس السلام الذي يشكله الرئيس دونالد ترامب. وبينما كانت التوقعات تشير لإعلان الأسماء، امتنع المسؤولون عن كشف الهويات مؤكدين أن الاختيار يتم مباشرة بواسطة ترامب لإدارة المرحلة الانتقالية.
لجنة التكنوقراط الفلسطينية وإدارة غزة
رحبت مصر وقطر وتركيا باستكمال تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية برئاسة الدكتور علي عبد الحميد شعث لإدارة شؤون القطاع. واعتبر الوسطاء أن هذه الخطوة تمثل تطوراً جوهرياً يدعم آليات الحكم، وفي تحول غير متوقع، تتقاطع مهام هذه اللجنة مع الترتيبات الدولية المقترحة لضمان فاعلية الإدارة.
قوة الاستقرار الدولية المرتقبة
كشف المسؤولون عن قرب إعلان تفاصيل قوة الاستقرار الدولية في غزة خلال أسبوعين من الآن. ويهدف هذا التحرك إلى تهيئة الظروف المناسبة للشروع في تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، بما يضمن تثبيت التهدئة الشاملة ومنع تجدد موجات التصعيد العسكري في المنطقة.
- إشراف مباشر من الرئيس ترامب على اختيار أعضاء مجلس السلام.
- توافق إقليمي على رئاسة علي عبد الحميد شعث للجنة التكنوقراط.
- التزام الوسطاء بمسار إعادة الإعمار وتطوير البنية التحتية.
| الجهة المشرفة |
المهمة الأساسية |
| مجلس السلام |
الإشراف المؤقت بتكليف أمريكي |
| لجنة التكنوقراط |
إدارة قطاع غزة وتسيير الأعمال |
بقرأة المشهد، نجد أن الإرادة المصرية وصمود الفلسطينيين ساهما في الوصول لهذه المرحلة من التوافق حول إدارة قطاع غزة. والمثير للدهشة أن هذا المسار السياسي يتزامن مع ضغوط دولية مكثفة لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بالكامل، مما يفتح الباب أمام تساؤلات حول مدى قدرة هذه الهياكل الإدارية الجديدة على الصمود أمام التحديات الميدانية المعقدة.
ومع اقتراب موعد الإعلان عن تفاصيل القوة الدولية، هل ستنجح هذه الصيغة التعددية في تحويل "بارقة الأمل" إلى واقع مستدام ينهي معاناة سكان القطاع ويؤسس لمرحلة سياسية جديدة؟