أكدت مصر دورها المحوري في حماية القضية الفلسطينية خلال فعاليات المؤتمر الدولي السادس والثلاثين للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، حيث شدد الدكتور محمود الهباش قاضي القضاة ومستشار الرئيس للشؤون الدينية، على أن موقف القاهرة الحاسم حال دون تنفيذ مخططات تهجير سكان قطاع غزة.
الدور المصري في القضية الفلسطينية
أوضح الهباش أن مصر تحمل القضية الفلسطينية في وجدان قادتها وشعبها منذ أكثر من سبعة عقود، مبيناً أن صمود الفلسطينيين ارتبط وثيقاً بالدعم السياسي المصري. وبينما كانت التقديرات تشير إلى احتمالية نجاح مخططات الإخلاء القسري، جاء الموقف المصري الرسمي ليعيد ترتيب الأوراق الميدانية والسياسية بشكل جذري.
مواجهة مخططات تهجير الفلسطينيين
ثمن مستشار الرئيس الفلسطيني قرار الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي منع بوضوح تهجير الشعب الفلسطيني، معتبراً هذا الموقف تطابقاً كاملاً مع إرادة القيادة والشعب في فلسطين. وبقراءة المشهد، يتبين أن التلاحم الشعبي والرسمي المصري شكل حائط صد منيع أمام محاولات تصفية القضية الفلسطينية عبر تفريغ الأرض من سكانها الأصليين.
استهداف المقدسات والأمن القومي
- المسجد الأقصى يمثل جوهر الصراع الحالي واستهدافه يمس الأمة الإسلامية جمعاء.
- الحرب الراهنة تستهدف الهوية العربية والمقدسات الدينية في القدس المحتلة.
- الإعلام الفلسطيني يواجه حصاراً ممنهجاً لمنعه من كشف الجرائم المرتكبة بحق المدنيين.
تنسيق الجهود لحماية الأقصى
أشار الهباش إلى أن ما يحدث في فلسطين اليوم هو حرب شاملة لا تستهدف الجغرافيا فحسب، بل تمتد لتطال مقدسات الأمة العربية برمتها. والمثير للدهشة أن استهداف المسجد الأقصى يأتي في ظل صمت دولي، مما يفرض على الدول العربية تعزيز التكاتف لمواجهة التحديات التي تهدد الأمن القومي العربي والمقدسات الدينية.
| الموقف |
الجهة الداعمة |
الهدف الاستراتيجي |
| منع التهجير |
الدولة المصرية |
الحفاظ على الوجود الفلسطيني |
| حماية المقدسات |
الأمة العربية |
الدفاع عن المسجد الأقصى |
| المرحلة الثانية من الاتفاق |
الوساطة المصرية |
دعم استقرار قطاع غزة |
في ظل هذا الترابط المصيري بين القاهرة ورام الله، هل ستنجح الضغوط الإقليمية والدولية في صياغة ضمانات دائمة تمنع تكرار محاولات التهجير القسري وتضمن حماية المقدسات من الانتهاكات المستمرة؟