أعلنت وزارة الصحة والسكان المصرية عن بدء مرحلة جديدة من التعاون الدولي لتوطين إنتاج اللقاحات في مصر، حيث استقبل الدكتور خالد عبدالغفار وفد المعهد الدولي للقاحات الكوري لبحث آليات تحويل البلاد إلى مركز إقليمي للتصنيع، وهو ما يعزز أهمية وجود إنتاج اللقاحات في هذا السياق لمواجهة التحديات الوبائية المستقبلية.
استراتيجية توطين إنتاج اللقاحات
أكد الدكتور خالد عبدالغفار خلال اللقاء على الدور المحوري الذي تلعبه مصر في توطين إنتاج اللقاحات، مشيراً إلى أن الدولة تمتلك القدرات التقنية لتحقيق الاكتفاء الذاتي من الأمصال الأساسية، وهذا يفسر لنا علاقة إنتاج اللقاحات بالاستقرار الصحي محلياً وقارياً، خاصة مع التوقعات التي تشير إلى شتاء قادم يتسم بشدة الأمراض التنفسية.
تعاون دولي لدعم البحث العلمي
أوضح المتحدث الرسمي أن المباحثات ركزت على نقل التكنولوجيا المتقدمة ودعم البرامج الوطنية لمكافحة العدوى، وفي تحول غير متوقع يعكس الجاهزية المصرية، أعلنت الخدمات البيطرية عن توفر لقاح محلي الصنع لمواجهة الحمى القلاعية، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو الاعتماد على الاستيراد، جاء الواقع ليثبت قدرة التصنيع المحلي على سد الفجوات.
أبرز مخرجات الاجتماع الوزاري
- نقل تكنولوجيا اللقاحات المتقدمة من المعهد الدولي للقاحات (IVI) إلى المصانع المصرية.
- تعزيز البرامج الوطنية لمكافحة العدوى بما يتماشى مع رؤية مصر 2030.
- انطلاق الحملة القومية الاستثنائية للتحصين بلقاح الحمى القلاعية المدمج بالقليوبية.
- تأهيل شركة فاكسيرا لتكون المنصة الرئيسية لتصدير اللقاحات إلى دول القارة الإفريقية.
مصر مركز إقليمي لتصدير اللقاحات
| المسؤول المشارك |
الجهة التابع لها |
| د. علي الغمراوي |
رئيس هيئة الدواء المصرية |
| د. هشام ستيت |
رئيس الهيئة المصرية للشراء الموحد |
| د. شريف الفيل |
رئيس مجلس إدارة شركة فاكسيرا |
وبقراءة المشهد، نجد أن التوسع في إنتاج اللقاحات لا يستهدف الداخل فقط، بل يمتد ليشمل العمق الإفريقي، والمثير للدهشة أن الجداول الزمنية للتنفيذ تسير بوتيرة أسرع من المخطط لها، وهو ما يضع مصر على خارطة القوى الصحية العالمية، خاصة مع اقتراب شتاء 2026 الذي يتطلب استجابة استثنائية.
ومع تسارع الخطوات المصرية نحو الريادة التصنيعية في المجال الحيوي، هل تنجح القاهرة في تأمين القارة السمراء ضد الأوبئة القادمة وتصبح صمام الأمان الصحي الأول في المنطقة؟