تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

فاجعة تهز المجتمع.. طبيب نفسي يكشف السر وراء تزايد جرائم إنهاء حياة الصغار

فاجعة تهز المجتمع.. طبيب نفسي يكشف السر وراء تزايد جرائم إنهاء حياة الصغار
A A
أعلنت تقارير أمنية وطبية عن تصاعد جرائم قتل الأطفال في مصر بشكل يثير القلق، حيث كشفت التحقيقات الأخيرة عن دوافع نفسية واجتماعية معقدة تقف خلف هذه الانتهاكات الصارخة، وهو ما يعزز أهمية تحليل جرائم قتل الأطفال في مصر لفهم أسباب تحول العنف الأسري إلى كوارث إنسانية دامية.

تزايد جرائم قتل الأطفال في مصر

أكد الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي، أن تزايد جرائم قتل الأطفال في مصر يعود إلى اضطرابات وأزمات نفسية متراكمة لدى الجناة، حيث يوجه المجرم عدوانه نحو الطرف الأضعف لإثبات سيطرة وهمية، وبينما كانت التوقعات تشير لزيادة الوعي، جاء الواقع بوقائع مأساوية صادمة للمجتمع.

دوافع نفسية ومؤثرات عقلية

يرجع الخبراء وقوع هذه الحوادث إلى انتشار تعاطي المواد المخدرة والمؤثرات العقلية، بالإضافة إلى معاناة بعض الجناة من أمراض ذهانية خطيرة مثل الفصام، وهذا يفسر لنا كيف تؤدي الاضطرابات النفسية غير المعالجة إلى ارتكاب أفعال بشعة تتجاوز حدود العقل والمنطق الإنساني في التعامل مع الصغار.
  • تأثير تعاطي المواد المخدرة على السلوك الإجرامي تجاه الأطفال.
  • الخلافات الزوجية الحادة وانعكاساتها الخطيرة على سلامة الأبناء.
  • الاضطرابات النفسية المزمنة مثل الفصام كدافع لارتكاب الجرائم.
  • محاولة الجاني تحقيق انتصار وهمي على صراعاته الداخلية عبر العنف.

تحليل المشهد الجنائي الحالي

وبقراءة المشهد، نجد أن الحوادث الأخيرة مثل جريمة أطفال المنوفية كشفت عن سلوكيات إجرامية مخادعة، حيث شارك المتهم في البحث عن الضحايا لتجنب الشبهات، وفي تحول غير متوقع، تبين أن الجريمة وقعت داخل منزل مهجور عقب رحلة تحفيظ القرآن، مما يشير لخلل قيمي ونفسي عميق.
نوع الجريمة الموقع أو السياق الدافع المرصود
قتل أطفال المنوفية منزل مهجور خداع الجاني والمشاركة في البحث
جريمة منطقة زنين سرقة مصوغات ذهبية التنكر بزي حريمي للقتل والسرقة
عنف أسري مفضي للموت محيط الأسرة حجة التربية والخلافات الزوجية
والمثير للدهشة أن بعض الجرائم ترتكب بدافع التأديب والتربية، مما يفتح الباب أمام تساؤلات ملحة حول آليات الرقابة المجتمعية والتدخل النفسي المبكر لحماية الفئات المستضعفة، فهل ستشهد التشريعات القادمة تغليظاً إضافياً للعقوبات أم أن الحل يكمن في إعادة هيكلة الصحة النفسية للمجتمع؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"