أعلنت نتائج بطولة كأس أمم أفريقيا عن استمرار العقدة القارية للمدرب وليد الركراكي، وهو ما يعزز أهمية تحليل مسيرة وليد الركراكي في هذا السياق، وهذا يفسر لنا علاقة وليد الركراكي بالحدث الجاري بعد خسارته النهائي كمدرب عقب سنوات من ضياعه كلاعب.
أدت الهزيمة أمام السنغال في نهائي 2026 إلى تجدد الآلام التاريخية لأسود الأطلس، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو كسر النحس القاري، جاء الواقع ليثبت أن التتويج يحتاج لظروف استثنائية بعيداً عن حسابات التوقعات الفنية المسبقة.
تاريخ مسيرة وليد الركراكي القارية
شهدت نسخة تونس 2004 أولى الانكسارات في مسيرة وليد الركراكي الاحترافية، حيث بلغ النهائي كلاعب ومدافع صلب ضمن تشكيلة مميزة، لكن المنتخب التونسي استغل الأرض والجمهور ليفوز بنتيجة 2-1، مما حرم الجيل الذهبي آنذاك من ملامسة الذهب الأفريقي في لحظة فارقة.
تحديات وليد الركراكي كمدير فني
انتقلت طموحات مسيرة وليد الركراكي من المستطيل الأخضر إلى مقاعد البدلاء في نسخة 2025 التي أقيمت مطلع 2026، وبقراءة المشهد نجد أن المنتخب المغربي أظهر صلابة دفاعية كبيرة، وهذا يفسر لنا سر تجاوزه عقبة نيجيريا في نصف النهائي بركلات الترجيح قبل الاصطدام بمنتخب السنغال.
إحصائيات المواجهات المباشرة والنتائج
| المنافس |
المرحلة |
النتيجة |
| منتخب تونس |
نهائي 2004 |
خسارة 1-2 |
| منتخب نيجيريا |
نصف نهائي 2026 |
فوز بركلات الترجيح |
| منتخب السنغال |
نهائي 2026 |
خسارة اللقب |
تصريحات حول أداء التحكيم
انتقد الركراكي خلال البطولة بعض القرارات التي شوهت صورة الكرة الأفريقية، والمثير للدهشة أن المدرب دافع عن نزاهة الفوز على الكاميرون مؤكداً أن الانتصار جاء بالملعب لا بالمجاملات، وفي تحول غير متوقع، انتهى مشوار مسيرة وليد الركراكي بالوصافة رغم بلوغ نسبة توقعات الفوز 51%.
- تجاوز عقبة الكاميرون في الأدوار الإقصائية.
- الإشادة بالجماهير المغربية ودورها في نصف النهائي.
- الاعتراف بصعوبة مواجهة السنغال وتهنئتهم بالتتويج.
- التأكيد على العودة بصورة أقوى في النسخ القادمة.
ومع استمرار هذه العقدة الدرامية بين النهائيين كلاعب ومدرب، يبقى التساؤل قائماً: هل يمتلك المشروع المغربي الحالي القدرة على فك شفرة الكان في المستقبل القريب، أم أن البطولة ستظل عصية على جيل الركراكي التاريخي؟