أعلنت تقارير الاتحاد الإفريقي أن نهائي كأس أمم أفريقيا بالمغرب يمثل محطة تاريخية حاسمة، حيث تتجه الأنظار نحو موعد عودة بعثة منتخب مصر بعد انتهاء المنافسات، بينما يترقب المشجعون بشغف موعد الظهور الأول لمحمد صلاح مع ليفربول بعد انتهاء البطولة، وهو ما يعزز أهمية رصد نهائي كأس أمم أفريقيا بالمغرب باعتباره حدثاً استثنائياً يجمع بين المغرب والسنغال في مواجهة كبرى.
تاريخ استضافة نهائي كأس أمم أفريقيا
سجلت سجلات البطولة القارية ثلاث حالات فقط فشل فيها المستضيف في التتويج، حيث خسرت تونس نهائي عام 1965 أمام غانا بركلات الترجيح، وبينما كانت التوقعات تصب في صالح أصحاب الأرض، جاء الواقع ليثبت صعوبة الحفاظ على اللقب أمام قوة الخصم التاريخية.
خسارة ليبيا ونيجيريا في النهائيات
تكرر مشهد خسارة المستضيف في نسخة ليبيا 1982 أمام غانا أيضاً بركلات الترجيح، وهذا يفسر لنا ندرة هذه الحالات في تاريخ نهائي كأس أمم أفريقيا الذي شهد سقوط نيجيريا كذلك عام 2000 أمام الكاميرون، والمثير للدهشة أن جميع هذه الإخفاقات للمستضيفين انتهت بضربات الحظ الترجيحية.
تفاصيل مباراة المغرب والسنغال المرتقبة
- طرفي المباراة: المغرب ضد السنغال.
- توقيت انطلاق اللقاء: الساعة 9 مساءً بتوقيت القاهرة.
- الملعب: الملاعب المغربية المستضيفة للبطولة.
وبقراءة المشهد التاريخي، نجد أن خسارة المستضيف تظل استثناءً نادراً، والمفارقة هنا أن المغرب يسعى لكسر هذه القاعدة التاريخية وتجنب مصير تونس وليبيا، فهل ينجح أسود الأطلس في استغلال عامل الأرض والجمهور لحسم اللقب القاري، أم ستفرض التقاليد الأفريقية سيناريو آخر غير متوقع؟