أعلنت الكنيسة الكاثوليكية بمصر عن انطلاق تحضيرات واسعة النطاق للمشاركة في الإعداد لاحتفالية الصلاة من أجل وحدة المسيحيين 2026، وهو ما يعزز أهمية وجود الكنيسة الكاثوليكية بمصر في هذا السياق الدولي، وهذا يفسر لنا علاقة الكنيسة الكاثوليكية بمصر بالحدث الجاري الذي يهدف لتعزيز الروابط المسكونية وترسيخ قيم التآخي بين مختلف الطوائف المسيحية.
نشاط مكثف للكنيسة الكاثوليكية بمصر
ترأس المطران كلاوديو لوراتي، مطران الكنيسة اللاتينية، صلاة القداس الإلهي مع أبناء كنيسة القلب الأقدس بالسكاكيني ومركز القديسة جوزفين بخيتة، بمشاركة الأب تيكية هاقوس ونائب سفير جنوب السودان السيد كيزيتو، الذي شدد على أهمية الثبات في الإيمان والوحدة داخل أروقة الكنيسة الكاثوليكية بمصر.
احتفالات كنسية ولقاءات دبلوماسية
شهدت الكنيسة القبطية نشاطاً موازياً حيث استقبل الأنبا إرميا وفداً من 50 شخصاً من إبراشية ملبورن، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو التركيز على العمل الإداري، جاء الواقع ليثبت عمق الروابط الروحية من خلال صلاة الأنبا مكاريوس بكنيسة مارمينا ملقياً كلمة عن أطفال بيت لحم، تزامناً مع احتفالات الكنيسة الكاثوليكية بمصر بعيد الختان المجيد.
تفاصيل الفعاليات الكنسية الراهنة
- ترؤس المطران كلاوديو لوراتي لقداس كنيسة القلب الأقدس بالسكاكيني.
- مشاركة دبلوماسية رفيعة من سفارة جنوب السودان في الصلوات.
- استقبال وفود دولية من إبراشية ملبورن لتعزيز التواصل الكنسي.
- إحياء ذكرى أطفال بيت لحم والاحتفال بعيد الختان المجيد.
جدول الفعاليات والشخصيات المشاركة
| الشخصية القيادية |
الحدث أو الفعالية |
الموقع |
| المطران كلاوديو لوراتي |
القداس الإلهي |
كنيسة القلب الأقدس |
| الأنبا إرميا |
استقبال وفد ملبورن |
المركز الثقافي القبطي |
| الأنبا مكاريوس |
قداس وكلمة روحية |
كنيسة مارمينا |
وبقراءة المشهد، نجد أن تكثيف هذه التحركات الروحية والدبلوماسية يمهد الطريق لحدث أكبر في العام القادم، وهذا يفسر لنا سعي الكنيسة الكاثوليكية بمصر الدؤوب لترسيخ حضورها، فهل ستنجح هذه الجهود في صياغة مشهد مسكوني موحد يتجاوز التحديات الراهنة قبل حلول احتفالية 2026؟