أعلنت الدكتورة منال عوض صدور قرار رئيس مجلس الوزراء رقم 4419 لسنة 2025 القاضي باعتبار منطقة الحيد المرجاني العظيم بالبحر الأحمر محمية طبيعية بحرية رسمياً، وهو ما يعزز أهمية وجود المحميات الطبيعية في حماية التنوع البيولوجي، وهذا يفسر لنا علاقة المحميات الطبيعية بالاستثمار الأخضر والسياحة المستدامة وفق رؤية مصر 2026.
تطوير إدارة المحميات الطبيعية
أدت التوجيهات الوزارية الأخيرة إلى تكثيف الرقابة الميدانية لرفع كفاءة الإدارة في المحميات الطبيعية بمختلف المحافظات. وبقراءة المشهد، نجد أن الدولة تستهدف دمج المجتمع المحلي في مشروعات تنموية مثل إنتاج عسل النحل والنباتات الطبية، بينما كانت المؤشرات تتجه نحو الاعتماد على التمويل الحكومي التقليدي، جاء الواقع ليثبت نجاح الشراكات مع القطاع الخاص.
استراتيجيات دعم المحميات الطبيعية
نجحت وزارة البيئة في الانتهاء من صياغة الاستراتيجية الوطنية للتنوع البيولوجي كإطار تخطيطي طويل الأمد. والمثير للدهشة أن هذه الجهود أثمرت عن تحويل شرم الشيخ لأول مدينة خضراء عالمية، وهذا يفسر لنا القفزة النوعية في إيرادات المحميات الطبيعية التي ارتفعت بنسبة 30.4% خلال عام 2025، مما يعكس جدوى الاستثمار البيئي المستدام.
رقابة تقنية على المحميات الطبيعية
نفذت محميات البحر الأحمر برنامجاً تقنياً لتركيب 9 أجهزة تتبع لأسماك القرش عبر الأقمار الصناعية لدراسة سلوكها. وعلى النقيض من التوقعات بحدوث ابيضاض للشعاب المرجانية بسبب التغير المناخي، أكدت نتائج المسح الميداني سلامة النظم البيئية بالجزر الشمالية، مما يعزز فرص تعافي الموارد داخل المحميات الطبيعية وضمان استدامة الاقتصاد الأزرق للأجيال القادمة.
| المشروع البيئي |
نسبة الإنجاز/النتائج |
| تأهيل بحيرة قارون |
73% من إجمالي البرنامج |
| إيرادات المحميات |
زيادة بنسبة 30.4% |
| تتبع أسماك القرش |
تركيب 9 أجهزة تتبع |
- إطلاق منظومة التذاكر الإلكترونية وتطبيق Eco Monitor لدعم التحول الرقمي.
- تحويل مدينة الغردقة إلى نموذج عالمي للسياحة المستدامة والتكنولوجيا الخضراء.
- تطوير منطقة "اللاجونا" في دهب ورفع كفاءة خدمات الغوص في "الثري بولز".
- التوسع في زراعة المانجروف كحل طبيعي لمواجهة ظاهرة التغيرات المناخية.
ومع عودة أسراب طيور الفلامنجو لبحيرة قارون كدليل حي على استعادة التوازن البيئي، هل تنجح مصر في تحويل كافة محمياتها إلى أصول اقتصادية خضراء تنافس الوجهات البيئية العالمية بحلول العقد القادم؟