أعلنت واشنطن تحركاً دبلوماسياً جديداً في ملف سد النهضة لتعزيز وساطتها بين الأطراف المعنية، وهو ما يعزز أهمية وجود ملف سد النهضة في صدارة أولويات الإدارة الأمريكية الحالية، وهذا يفسر لنا علاقة ملف سد النهضة بالحسابات الاستراتيجية لواشنطن الساعية لمنع تحول الخلافات الإقليمية إلى نزاعات مسلحة تهدد الاستقرار الدولي.
تحركات واشنطن في ملف سد النهضة
أدت الحسابات الوطنية الأمريكية إلى إعادة إحياء الوساطة في ملف سد النهضة لضمان عدم انزلاق المنطقة نحو الصدام. وبقراءة المشهد، نجد أن الإدارة الأمريكية ترى في هذه القضية فرصة لتحقيق نجاح دبلوماسي ملموس، خاصة في ظل اكتمال بناء السد وعمليات الملء التي فرضت واقعاً فنياً وقانونياً جديداً.
اتفاق شامل حول مياه النيل
أكد المحلل السياسي عبد المنعم السعيد أن الوصول إلى اتفاق شامل يمثل ضرورة حيوية لمواجهة تحديات فترات الجفاف الوجودية. والمثير للدهشة أن المفاوضات السابقة بلغت مراحل متقدمة دون توقيع، وهذا يفسر لنا تمسك مصر بضرورة وجود إطار قانوني ملزم يحمي حقوق دول المصب ويضمن إدارة مستدامة للموارد المائية المشتركة.
خطة السلام وترتيبات غزة
كشفت التطورات الأخيرة عن مواءمات جرت مع حركة حماس ضمن خطة السلام الأمريكية التي تتضمن تشكيل مجالس متخصصة لإدارة المرحلة المقبلة. وفي تحول غير متوقع، شملت الترتيبات آليات للتعامل مع سلاح الحركة والجدول الزمني لتوزيعه، بينما كانت التقديرات السابقة تشير إلى تعقيدات تحول دون الوصول إلى تفاهمات ميدانية سريعة.
- تجنب النزاع المسلح بين مصر وإثيوبيا.
- تحقيق نجاح دبلوماسي للإدارة الأمريكية الجديدة.
- إدارة فترات الجفاف عبر اتفاق قانوني ملزم.
- إعادة ترتيب الأوضاع الأمنية في قطاع غزة.
| المحور |
الحالة الراهنة |
| الوساطة الأمريكية |
نشطة تحت إشراف مباشر |
| الوضع الإنشائي للسد |
مكتمل البناء والملء |
| خطة السلام |
تتضمن 3 مجالس تنسيقية |
فهل تنجح الضغوط الدولية الراهنة في تحويل ملف سد النهضة من ساحة للتجاذب السياسي إلى نموذج للتعاون الإقليمي، أم أن التعنت في التفاصيل الفنية سيظل حائط صد أمام طموحات واشنطن الدبلوماسية؟