تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

كنوز مصرية في إنجلترا.. مركز إفريقيا يفتح أبوابه لتوثيق 40 ألف قطعة أثرية

كنوز مصرية في إنجلترا.. مركز إفريقيا يفتح أبوابه لتوثيق 40 ألف قطعة أثرية
A A
أطلقت إدارة متحف مانشستر العريق مركز أفريقيا الجديد في بريطانيا ضمن مبادرة استراتيجية لمواجهة الصمت الاستعماري، وهو ما يعزز أهمية وجود مركز أفريقيا في هذا السياق لتفكيك الروايات الأحادية، وهذا يفسر لنا علاقة مركز أفريقيا بالحدث الجاري الساعي لاستعادة الجذور التاريخية المفقودة لأكثر من 40 ألف قطعة أثرية. أدت الخطوة الرسمية للمتحف الواقع شمال غرب إنجلترا إلى فتح باب الحوار حول تاريخ القطع التي جُمعت إبان الحقبة الاستعمارية البريطانية. وبقراءة المشهد، نجد أن أغلب المقتنيات تفتقر لبيانات المصدر الأصلي، مما يجعل وجود مركز أفريقيا ضرورة ملحة لملء الفجوات المعرفية وتوثيق الدلالات الثقافية الغائبة عن السجلات الرسمية.

أهداف تدشين مركز أفريقيا

  • مواجهة الإرث الاستعماري المرتبط بتجميع القطع الأثرية.
  • إشراك الجاليات الأفريقية في عمليات البحث والتوثيق.
  • توفير مساحة متطورة للتأمل والحوار والتعلم المشترك.
  • تمهيد الطريق لإعادة القطع إلى بلدانها الأصلية مستقبلاً.
وفي تحول غير متوقع، أعلن الأمناء أن المركز ليس معرضاً تقليدياً لنتائج الأبحاث، بل هو نقطة انطلاق لرحلة شفافة. وهذا يفسر لنا كيف تحول مركز أفريقيا إلى منصة تفاعلية تستقطب منظمة الجالية الإيجبو الكبرى للمساهمة في إبراز التراث النيجيري الضارب في القدم داخل أروقة المتحف البريطاني.

بيانات القطع في مركز أفريقيا

إجمالي القطع الأفريقية مصدر المقتنيات التاريخي نوع الشراكة الحالية
40,000 قطعة الحقبة الاستعمارية البريطانية تعاون مع الجالية النيجيرية
والمثير للدهشة أن المتحف بات يعتمد كلياً على مساهمات الجمهور الرقمية والميدانية لتحديد هوية الصناع الأصليين للقطع. والمفارقة هنا تبرز في كون المؤسسة التي احتفظت بالآثار لعقود باتت تطلب المعرفة من الزوار، مما يجعل مركز أفريقيا مختبراً حياً لإعادة صياغة التاريخ الاستعماري بعيون أصحابه الأصليين بدلاً من رواية المستعمر.

مستقبل العمل في مركز أفريقيا

تتجه الرؤية المستقبلية نحو بناء شراكات دولية ومحلية تتجاوز مجرد العرض المتحفي الصامت. فهل تنجح هذه المبادرة في إنهاء حقبة الصمت الاستعماري فعلياً، أم أن استعادة المعرفة ليست سوى خطوة أولى نحو استعادة القطع الأثرية ذاتها إلى أوطانها الأم؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"