أعلنت وزارة التعليم العالي اليوم عن فتح باب التقديم للقبول والتسجيل بالفصل الدراسي الثاني للعام الجامعي 2025/2026 بالجامعات الخاصة، وهو ما يعزز أهمية وجود وزارة التعليم العالي في قيادة المشهد الأكاديمي وتطوير مسارات التحاق الطلاب، وهذا يفسر لنا علاقة التوقيت الحالي بضمان استيعاب الإقبال المتزايد وتلبية احتياجات سوق العمل المتسارعة ببرامج تعليمية حديثة.
اجتماع مجلس الجامعات الخاصة بمقر جامعة المستقبل
ترأس الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي اجتماع مجلس الجامعات الخاصة الدوري، حيث شدد على سرعة إنهاء أعمال الكنترولات وإعلان النتائج لتمكين الطلاب من تسجيل المقررات الدراسية بكليات الساعات المعتمدة. وأكد الوزير أن التوسع في البرامج الجديدة يهدف لرفع جودة مخرجات وزارة التعليم العالي بما يخدم المبادرات القومية والمجتمعية.
تخصصات وكليات جديدة بالجامعات الخاصة
وافق المجلس خلال جلسته المنعقدة بجامعة المستقبل على إنشاء كليات للطب البشري والصيدلة بالجامعة المصرية بالعلمين، وكلية للحقوق بجامعة اللوتس. وتأتي هذه الخطوة لتعزيز دور وزارة التعليم العالي في تطوير البنية التحتية التعليمية، بينما كانت المؤشرات تتجه نحو الاكتفاء بالتخصصات القائمة، جاء الواقع ليثبت ضرورة التوسع في العلوم الطبية والتكنولوجيا الحيوية.
تعديل مسميات الكليات لمواكبة التكنولوجيا
شملت قرارات المجلس تغيير مسميات عدة كليات لتتوافق مع معايير الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحيوية وفق القائمة التالية:
- كلية تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا.
- كلية تكنولوجيا العلوم الصحية التطبيقية بجامعة اللوتس والجامعة المصرية بالعلمين.
- كلية علوم الحاسب والذكاء الاصطناعي بجامعة الجيزة الجديدة.
- كلية التكنولوجيا الحيوية بجامعة ميريت.
تجهيزات الفصل الدراسي الثاني
| الإجراء المطلوب |
الهدف من الإجراء |
| أعمال الصيانة الشاملة |
جاهزية المباني والمنشآت الجامعية |
| مراجعة معدات الأمان |
سلامة منتسبي المجتمع الأكاديمي |
| تسريع الشهادات المؤمنة |
تسهيل إجراءات تخرج الطلاب |
وبقراءة المشهد الأكاديمي الحالي، يظهر جلياً سعي الدولة لرقمنة المنظومة التعليمية عبر آليات تسريع إصدار الشهادات المؤمنة وتدشين مواقع الحوسبة السحابية. والمثير للدهشة هو حجم التحول في مسميات الكليات التقنية الذي يعكس استجابة فورية لمتطلبات الثورة الصناعية الخامسة، وهذا يفسر لنا إصرار وزارة التعليم العالي على دمج الذكاء الاصطناعي في صلب المناهج الدراسية.
ومع استمرار هذا التحول الهيكلي في منظومة التعليم الخاص، هل ستنجح البرامج الدراسية الجديدة في سد الفجوة بين مخرجات التعليم الأكاديمي ومتطلبات سوق العمل الدولي المتغيرة؟