أجرت قناة الاتصال المباشرة بين طهران وواشنطن خرقاً دبلوماسياً لافتاً، حيث كشف مصدران مطلعان لموقع أكسيوس عن تواصل سري بين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ومبعوث ترامب ستيف ويتكوف، وهو ما يعزز أهمية وجود قناة الاتصال المباشرة في هذا السياق لتهدئة التوترات المتصاعدة.
أدت التحركات الدبلوماسية الأخيرة إلى فتح آفاق جديدة رغم الجمود النووي، وبقراءة المشهد نجد أن هذا التواصل يمثل محاولة إيرانية جادة لكسب الوقت وتفادي أي تحركات أمريكية قد تضعف النظام، وهذا يفسر لنا تمسك الأطراف بتفعيل قناة الاتصال المباشرة لتجنب التصادم العسكري الوشيك.
مفاوضات سرية لمواجهة التصعيد
ناقش عراقجي وويتكوف احتمال عقد اجتماع مرتقب في الأيام المقبلة لبحث الملفات العالقة، والمثير للدهشة أن هذا التواصل يأتي في وقت يدرس فيه ترامب خيارات عسكرية قوية لدعم الاحتجاجات، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو القطيعة التامة، جاء الواقع ليثبت استمرار قناة الاتصال المباشرة عبر الرسائل المتبادلة.
تحركات عسكرية وتطورات ميدانية
- الجيش السوري يطالب القوات الكردية بالانسحاب شرقاً من حلب.
- مقتل 17 إرهابياً بمحافظة شبيلي الوسطى بنيران الجيش الصومالي.
- هجوم يستهدف ناقلتي نفط قرب محطة تحميل خط أنابيب بحر قزوين.
- استشهاد 100 طفل في غزة جراء البرد القارس واستمرار العدوان.
تباين المواقف الدولية تجاه الأزمة
| الطرف |
الموقف الحالي |
| الولايات المتحدة |
ترتيب اجتماع نووي مع دراسة خيارات التدخل العسكري. |
| إيران |
تأكيد استمرار تبادل الرسائل عبر الوساطة السويسرية والقناة المباشرة. |
| حركة حماس |
طالب الوسطاء بتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية تجاه الفلسطينيين. |
أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن قناة الاتصال المباشرة تظل مفتوحة للحاجة، وعلى النقيض من ذلك، وصف الرسائل الأمريكية بأنها متناقضة تزامناً مع اجتماع ترامب المرتقب مع فريق الأمن القومي، مما يضع مستقبل الاتفاقيات النووية والهدوء الإقليمي على حافة اختبار حقيقي أمام الخيارات العسكرية المطروحة.
هل تنجح الدبلوماسية السرية في احتواء نذر المواجهة العسكرية أم أن الخيارات القوية التي يدرسها البيت الأبيض ستفرض واقعاً ميدانياً جديداً يتجاوز طاولة المفاوضات؟