أعلنت القوات الإسرائيلية تنفيذ غارة جوية بواسطة طائرة مسيرة استهدفت بلدة المنصوري، وهو ما يعزز أهمية رصد غارات إسرائيلية على جنوب لبنان في هذا السياق المتوتر، وهذا يفسر لنا علاقة التصعيد العسكري الميداني بالتحذيرات المتتالية التي يطلقها جيش الاحتلال لتفريغ مناطق واسعة من سكانها تمهيداً لعمليات أوسع.
استهداف بنى تحتية عسكرية
كشف جيش الاحتلال عن مهاجمة بنى تحتية تابعة لحزب الله في جنوب لبنان للمرة الثانية خلال 24 ساعة، وشملت العمليات استهداف عنصر في منطقة بنت جبيل، وفي تحول غير متوقع جاءت هذه الهجمات بعد ساعات قليلة من رصد تحركات ميدانية مكثفة في القرى الحدودية.
وبقراءة المشهد، يتبين أن وتيرة غارات إسرائيلية على جنوب لبنان اتخذت منحى تصاعدياً شمل تدمير منشآت يزعم الاحتلال أنها تُستخدم لأغراض عسكرية، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو تهدئة دبلوماسية، جاء الواقع ليثبت إصرار الجانب الإسرائيلي على استكمال بنك أهدافه في العمق اللبناني.
وهذا يفسر لنا إصرار المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، على توجيه إنذارات بالإخلاء لسكان قرية حتا، حيث طالبهم بالابتعاد لمسافة 300 متر عن مواقع محددة، مشيراً إلى أن غارات إسرائيلية على جنوب لبنان ستتواصل لتدمير ما وصفه بمحاولات حزب الله استئناف نشاطه.
تفاصيل المواقع المستهدفة
- بلدة المنصوري: تعرضت لقصف مباشر من طائرة مسيرة.
- مدينة بنت جبيل: شهدت استهدافاً لعنصر تابع لحزب الله.
- قرية حتا: صدرت بحق سكانها أوامر إخلاء فورية قبل الهجوم.
- البنى التحتية: تكرار القصف عليها مرتين خلال يوم واحد.
تداعيات التصعيد الميداني
| الجهة المنفذة |
جيش الاحتلال الإسرائيلي |
| نطاق العمليات |
المنصوري، بنت جبيل، كفر حتا |
| طبيعة السلاح |
طائرات مسيرة وغارات جوية |
والمثير للدهشة أن هذه التطورات الميدانية تأتي بالتزامن مع إعلان سفير القاهرة في بيروت عن جهود مصرية مكثفة لخفض التصعيد، وعلى النقيض من ذلك، استمرت العمليات العسكرية في إحداث دمار واسع بالقرى الجنوبية، مما يضع الجهود الدبلوماسية أمام اختبار حقيقي في مواجهة الآلة العسكرية.
ومع استمرار إصدار أوامر الإخلاء القسرية وتوسيع دائرة الاستهداف لتشمل قرى جديدة، هل تنجح المساعي الدولية في كبح جماح العمليات العسكرية قبل انزلاق المنطقة نحو مواجهة شاملة لا يمكن التنبؤ بنهايتها؟