تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

قسم أول أكتوبر.. إعلان نتائج الصندوق الأخير يحسم فوز أحمد جبيلي بانتخابات النواب

قسم أول أكتوبر.. إعلان نتائج الصندوق الأخير يحسم فوز أحمد جبيلي بانتخابات النواب
A A
انتخابات مجلس النواب 2026 تسدل الستار أخيراً على أطول ماراثون تشريعي شهدته البلاد منذ تأسيس الهيئة الوطنية للانتخابات قبل نحو تسع سنوات، حيث حسم القاضي حازم بدوي الجدل الذي استمر لأسابيع حول المقاعد المتبقية في الدوائر التي شهدت طعوناً وإلغاءات قضائية؛ والمثير للدهشة أن هذا الاستحقاق لم يكن مجرد عملية اقتراع اعتيادية بل تحول إلى اختبار حقيقي لثبات المؤسسات الانتخابية أمام أحكام المحكمة الإدارية العليا التي أعادت رسم خارطة المنافسة في سبع وعشرين دائرة انتخابية كاملة.

تحليل المشهد الانتخابي المتغير

وبقراءة المشهد الحالي نجد أن الهيئة الوطنية للانتخابات واجهت تحدياً لوجستياً وقانونياً غير مسبوق لإتمام جولات الإعادة في الدوائر الملغاة بالمرحلة الأولى، وهذا يفسر لنا حالة الترقب الشديدة التي سادت الشارع المصري قبل إعلان النتائج النهائية لمقاعد محافظة الجيزة تحديداً؛ والمفارقة هنا تكمن في قدرة النظام الانتخابي على استيعاب المتغيرات القضائية السريعة دون الإخلال بالجدول الزمني الكلي للبرلمان، مما يمنح الثقة في شرعية المقاعد التي جرى التنافس عليها بشراسة في لجان محافظات مصر المختلفة وصولاً ليوم الحسم الأخير.

نتائج الدوائر المحسومة في الجيزة

الدائرة الانتخابية المرشح الفائز النطاق الجغرافي
الدائرة العاشرة أحمد محمد علي جبيلي قسم أول أكتوبر
الدائرة التاسعة محمد سلطان ووسيم كمال قسم الأهرام
الدائرة السابعة جرجس صليب ومحمد عبد الحميد العمرانية
الدائرة السادسة حسام الدين المندوه توفيق بولاق الدكرور
الدائرة الثالثة أبو بكر علي غريب البدرشين

ما وراء إعلان النتائج النهائية

إن الانتهاء من انتخابات مجلس النواب بهذه الصورة التفصيلية يعكس رغبة الدولة في تصفير كافة النزاعات القانونية قبل انعقاد الجلسة الافتتاحية، حيث شملت النتائج حسم خمسة وثلاثين مقعداً دفعة واحدة في تسع عشرة دائرة انتخابية كانت معلقة بقرار قضائي؛ ولعل السؤال الذي يطرح نفسه الآن يتعلق بمصير مبالغ التأمين التي دفعها المرشحون، إذ تنص اللوائح على أحقية استردادها فور إعلان النتائج الرسمية لمن حصلوا على النسبة المقررة قانوناً، وهو ما يغلق ملفاً مالياً وإدارياً شائكاً استمر طوال فترة الطعون.
  • إعلان فوز المرشحين في دوائر أكتوبر والأهرام والعمرانية رسمياً.
  • حسم المقاعد المتبقية في دائرتي بولاق الدكرور والبدرشين بالجيزة.
  • اعتماد نتائج الإعادة في 27 دائرة ملغاة بقرار من الإدارية العليا.
  • تأكيد المستشار بنداري على أن هذه الانتخابات هي الأطول تاريخياً.
  • فتح الباب أمام المرشحين لاسترداد مبالغ التأمين وفق الضوابط.
وبينما يستعد النواب الجدد لحلف اليمين الدستورية تحت قبة البرلمان، يبقى التساؤل قائماً حول طبيعة التحالفات السياسية التي ستتشكل داخل المجلس بعد هذا المخاض الانتخابي العسير؛ فهل ستنجح الوجوه الجديدة في ترجمة هذه الثقة الشعبية إلى تشريعات تلامس هموم المواطن، أم أن تعقيدات العملية الانتخابية ستلقي بظلالها على أداء البرلمان في فصله التشريعي الجديد؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"