أعلنت مصادر مقربة من الجهاز الفني للمنتخب المصري عن اتخاذ حسام حسن قراراً تاريخياً بتنصيب مصطفى شوبير حارساً أساسياً للفراعنة، وهو ما يعزز أهمية وجود مصطفى شوبير في هذا السياق الدولي الصعب، وهذا يفسر لنا علاقة مصطفى شوبير بالحدث الجاري وتوجه المدير الفني لإنهاء حقبة محمد الشناوي دولياً.
مستقبل حراسة المرمى
أكد حسام حسن للحارس الشاب ضرورة التركيز المطلق لحماية عرين المنتخب في المرحلة المقبلة، مشدداً على أن التغيير الفني بات ضرورة ملحة. وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو استمرار الحرس القديم، جاء الواقع ليثبت رغبة العميد في ضخ دماء جديدة قادرة على تحمل الضغوط الجماهيرية والإعلامية المتزايدة.
أزمة المؤتمر الصحفي
شهدت قاعة المؤتمرات توتراً حاداً عقب توجيه إعلاميين مغاربة أسئلة استفزازية للمدير الفني المصري حول أسباب الخروج من نصف النهائي أمام السنغال. وبقراءة المشهد، نجد أن المشادات الكلامية دفعت البعثة الإعلامية المصرية للانسحاب الجماعي احتجاجاً على محاولات تشتيت تركيز المنتخب قبل مواجهة نيجيريا المرتقبة لتحديد المركز الثالث.
تفنيد الانتقادات الفنية
واجه المدرب اتهامات مباشرة بالضعف الفني وتعليق الإخفاق على شماعة التنظيم وفنادق الإقامة في طنجة وأكادير بدلاً من الاعتراف بالقصور الفني. والمثير للدهشة أن هذه الهجمات الإعلامية جاءت في وقت يحتاج فيه الفريق للاستقرار، مما دفع المحلل فتحي سند لوصف مباراة مصر ونيجيريا بأنها بطولة قائمة بذاتها رغم كونها على الميدالية البرونزية.
- إبلاغ مصطفى شوبير رسمياً بدوره كحارس أول للمنتخب.
- انسحاب الإعلاميين المصريين من مؤتمر مدرب نيجيريا.
- انتقادات مغربية حادة لنتائج حسام حسن في البطولة.
- تصريحات بيب جوارديولا حول التركيز قبل ديربي مانشستر.
| المباراة |
مصر ضد نيجيريا |
| المناسبة |
تحديد المركز الثالث - أمم أفريقيا |
| القرار الأبرز |
الاعتماد على مصطفى شوبير أساسياً |
هل تنجح ثورة التجديد التي يقودها حسام حسن في استعادة هيبة الفراعنة القارية، أم أن الضغوط الخارجية ستلقي بظلالها على نتائج المنتخب في الاستحقاقات المقبلة؟