تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

قرار ترامب الصادم.. 3 فروع لجماعة الإخوان في مرمى التصنيف الإرهابي الجديد

قرار ترامب الصادم.. 3 فروع لجماعة الإخوان في مرمى التصنيف الإرهابي الجديد
A A
أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تصنيف ثلاثة فروع تابعة لجماعة الإخوان المسلمين في منطقة الشرق الأوسط كمنظمات إرهابية دولية، في خطوة شملت فرض عقوبات مشددة على الكيانات وأعضائها، وهو ما يعزز أهمية وجود جماعة الإخوان المسلمين في قمة أولويات السياسة الخارجية الأمريكية الجديدة، وهذا يفسر لنا علاقة جماعة الإخوان المسلمين بملفات التصعيد الإقليمي الراهنة وتأثيرها المباشر على المصالح الحيوية للولايات المتحدة في المنطقة.

تصنيفات وزارة الخارجية الأمريكية

صنّفت وزارة الخارجية الأمريكية الفرع اللبناني لمنظمة حماس كمنظمة إرهابية أجنبية، وهو أشد أنواع التصنيفات القانونية التي تجعل تقديم أي دعم مادي لها جريمة جنائية يعاقب عليها القانون، في حين أدرجت وزارة الخزانة الفرعين الأردني والمصري ضمن قوائم الإرهاب العالمي لدعمهما المستمر لأنشطة حماس المسلحة.

تحركات إدارة ترامب لمواجهة الإرهاب

أكد وزير الخارجية ماركو روبيو أن هذه الإجراءات تمثل الخطوات الأولى ضمن جهود مستدامة تهدف لحرمان فروع جماعة الإخوان المسلمين من الموارد المالية، وبينما كانت التوقعات تشير إلى مسارات دبلوماسية هادئة، جاء الواقع ليثبت إصرار واشنطن على استخدام كافة الأدوات المتاحة لإحباط ما وصفته بأعمال العنف وزعزعة الاستقرار في المنطقة.

مواقف إقليمية وتحركات موازية

بصياغة تحليلية للمشهد، تزامنت هذه القرارات مع حراك دبلوماسي عربي واسع شمل عدة ملفات حيوية:
  • رفض مجلس الوزراء السعودي لأي تقسيم أو مساس بسيادة دولة الصومال.
  • تحذيرات من تصعيد خطير في القدس عقب اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى.
  • توجيهات رئاسية مصرية بتعظيم إسهامات الشباب تحت مظلة الجامعة العربية.
  • إعلان أحمد أبو الغيط عن أزمات تواجه "جيل زد" باعتبارهم كتلة سكانية مؤثرة.
الفرع المستهدف جهة التصنيف نوع العقوبة
فرع لبنان (حماس) وزارة الخارجية منظمة إرهابية أجنبية (جنائية)
فرع الأردن وزارة الخزانة إرهاب عالمي مصنف خصيصاً
فرع مصر وزارة الخزانة إدرج ضمن قوائم العقوبات المالية
وبقراءة المشهد، يظهر أن واشنطن تتجه نحو تجفيف منابع التمويل بشكل كامل، والمثير للدهشة أن هذه القرارات قد تعيد رسم التحالفات الأمنية في العواصم المعنية بشكل جذري، فهل ستنجح هذه الضغوط الاقتصادية في تحييد نفوذ جماعة الإخوان المسلمين ميدانياً أم أن المنطقة ستشهد موجة جديدة من الاستقطاب السياسي؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"