تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

قرار اضطراري.. أحمد خطاب يتابع مواجهة الأهلي المرتقبة من المدرجات لهذا السبب المتوقع

قرار اضطراري.. أحمد خطاب يتابع مواجهة الأهلي المرتقبة من المدرجات لهذا السبب المتوقع
A A
مباراة الأهلي وفاركو تضع الجهاز الفني للفريق البرتقالي في مأزق حقيقي قبل صدام السبت المرتقب؛ حيث يجد أحمد خطاب نفسه مضطراً لمتابعة تحركات لاعبيه من مقاعد المتفرجين بدلاً من المنطقة الفنية. وتأتي هذه المواجهة في توقيت حساس ضمن منافسات كأس عاصمة مصر، وهي البطولة التي بدأت تفرض حضورها القوي على الساحة الكروية بفضل الحوافز المادية الضخمة التي وضعتها رابطة الأندية، مما جعل كل نقطة في دور المجموعات تزن ذهباً في حسابات الأجهزة الفنية والإدارية الساعية لإنعاش خزائنها.

غياب أحمد خطاب وتأثيره الفني

وبقراءة المشهد نجد أن العقوبة الموقعة على أحمد خطاب لم تكن مجرد إجراء تأديبي عابر، بل هي ضربة موجعة لاستقرار الفريق الفني بعد التلفظ بعبارات غير لائقة تجاه الحكم حمادة القلاوي في لقاء سيراميكا. والمثير للدهشة أن فاركو الذي قدم مستويات مقبولة يجد نفسه الآن في المركز الثالث برصيد 9 نقاط، وهو يطمح لخطف الصدارة من طلائع الجيش الذي يسبقه بنقطة وحيدة فقط. وهذا يفسر لنا حالة التوتر التي قد تصيب دكة بدلاء فاركو في مواجهة "المارد الأحمر" الذي يبحث بدوره عن تحسين مركزه السادس المتأخر، رغم أن فارق المباريات قد يعيد ترتيب الأوراق في المجموعة الأولى التي تضم قوى كروية كبرى مثل إنبي وغزل المحلة والمقاولون العرب.

الجوائز المالية ومحفزات الصراع

والمفارقة هنا أن كأس عاصمة مصر تحولت من مجرد بطولة تنشيطية إلى ساحة صراع مالي ولوجستي بين الأندية المصرية، خاصة مع رصد مبالغ طائلة للمراكز الأربعة الأولى تضمن استمرارية المنافسة حتى الرمق الأخير. وتوضح البيانات التالية حجم المكاسب التي تنتظر المتوجين باللقب في هذه النسخة الاستثنائية:
المركز القيمة المالية (جنيه مصري)
البطل 10 ملايين جنيه
الوصيف 4 ملايين جنيه
الثالث 2 مليون جنيه
الرابع 1.5 مليون جنيه

جدول مباريات الأهلي المزدحم

إن استكمال مباراة الأهلي وفاركو يفتح الباب أمام ماراثون كروي شاق للنادي الأهلي خلال شهر يناير، حيث تتداخل المنافسات المحلية والقارية بشكل يضع لياقة اللاعبين تحت اختبار قارس. وتبرز قائمة اللقاءات القادمة ضغطاً زمنياً كبيراً يتطلب تدوير التشكيل بذكاء من قبل الجهاز الفني:
  • مواجهة طلائع الجيش في الكأس يوم 15 يناير.
  • لقاء مكرر أمام طلائع الجيش في الدوري يوم 19 يناير.
  • صدام يانج أفريكانز بدوري الأبطال في القاهرة يوم 23 يناير.
  • ملاقاة وادي دجلة محلياً في 27 يناير.
  • الخروج لمواجهة يانج أفريكانز في تنزانيا نهاية الشهر.
وبالنظر إلى هذه المعطيات، فإن لقاء السبت الذي سيبث عبر شاشة أون سبورت يمثل نقطة تحول؛ فإما أن يستعيد الأهلي توازنه في المجموعة، أو يستغل فاركو غياب مدربه عن الدكة ليثبت أن الروح القتالية تتجاوز حدود التواجد الفعلي للمدير الفني. فهل ينجح لاعبو فاركو في امتصاص ضغط المدرجات وتحويل غياب خطاب إلى دافع إضافي للإطاحة بحامل لقب الدوري، أم أن خبرة الأحمر ستعرف كيف تقتنص النقاط الثلاث من قلب هذه الظروف المعقدة؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"