تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

فرصة العمر في الصين.. اليونسكو تفتح باب التقديم لمنحة استثنائية لعام 2026

فرصة العمر في الصين.. اليونسكو تفتح باب التقديم لمنحة استثنائية لعام 2026
A A
أعلنت وزارة التعليم العالي المصرية عن إطلاق برنامج زمالات اليونسكو المخصص للباحثين والطلاب المصريين الراغبين في الدراسة بالصين، وهو ما يعزز أهمية وجود وزارة التعليم العالي في هذا السياق، وهذا يفسر لنا علاقة وزارة التعليم العالي بالحدث الجاري من خلال سعيها لتطوير الموارد البشرية وبناء القدرات العلمية. أكد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن الدولة المصرية تولي اهتماماً كبيراً بتشجيع الطلاب على الاستفادة من برنامج زمالات اليونسكو المرموق، والذي يتضمن 75 منحة دراسية شاملة في عدد من الجامعات الصينية الرائدة، بهدف تعزيز التبادل الأكاديمي وتوطيد أواصر الصداقة بين الشعوب.

تفاصيل برنامج زمالات اليونسكو

أوضح الدكتور أيمن فريد، مساعد الوزير، أن برنامج زمالات اليونسكو متاح للباحثين في مجالات الماجستير والدكتوراه بمدد تتراوح بين سنتين إلى خمس سنوات، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو حصر الفرص في مجالات محدودة، جاء الواقع ليثبت شمولية التخصصات العلمية والثقافية والاتصالية المدعومة بالكامل من الجانب الصيني.

شروط الالتحاق ببرنامج المنح

تستهدف وزارة التعليم العالي من خلال هذه المبادرة فئات متنوعة، حيث تمنح الأولوية للنساء والمرشحين من القارة الأفريقية لتعزيز المساواة بين الجنسين، ويشترط في المتقدمين لبرنامج زمالات اليونسكو استيفاء معايير السن والكفاءة اللغوية، سواء بالإنجليزية أو الصينية، لضمان جودة الأبحاث المتقدمة في الجامعات المضيفة.

آلية التقديم والموعد النهائي

الجهة المنظمة اللجنة الوطنية المصرية لليونسكو
عدد المنح المتاحة 75 منحة دراسية وبحثية
الموعد النهائي للتقديم الجمعة 23 يناير 2026
الفئات المستهدفة الباحثون والطلاب والمبتكرون
تتضمن خطوات الترشح لبرنامج زمالات اليونسكو تقديم الوثائق عبر الرابط الإلكتروني المخصص وإرسالها للبريد الرسمي للجنة الوطنية، وتأتي هذه الخطوة بالتزامن مع توسع وزارة التعليم العالي في إنشاء الجامعات المتخصصة وتفعيل الحوسبة السحابية لدعم منظومة البحث العلمي والابتكار الوطني لمواكبة متطلبات الثورة الصناعية الخامسة.
  • تعزيز التنمية البشرية للدول النامية.
  • دعم التبادل الدولي في مجالات التكنولوجيا.
  • توفير 27 وظيفة شاغرة للمرشحين الجدد.
  • دمج الطلاب ذوي الإعاقة في البرامج الدولية.
وبقراءة المشهد، نجد أن هذا التحرك يأتي في إطار التزام الدولة ببناء منظومة جامعية دامجة، وهذا يفسر لنا رغبة الوزارة في التوسع نحو آفاق التعليم الدولي، فهل تنجح هذه الشراكات الاستراتيجية مع الجانب الصيني في إعادة صياغة خريطة البحث العلمي المصري وتوطين التكنولوجيا الحديثة داخل الجامعات الوطنية؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"