تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

تحول مفاجئ.. قرار حكومي يغير مسار المجلس الوطني للذكاء الاصطناعي في 2026

تحول مفاجئ.. قرار حكومي يغير مسار المجلس الوطني للذكاء الاصطناعي في 2026
A A
أقرت الحكومة المصرية تعديلات هيكلية شملت تغيير مسمى المجلس الوطني للذكاء الاصطناعي ليصبح المجلس الوطني للذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمية والتكنولوجيات البازغة، وهو ما يعزز أهمية وجود التكنولوجيات البازغة في هذا السياق لمواكبة التوجهات العالمية الحديثة التي أقرتها الأمم المتحدة مؤخراً.

تطوير المجلس الوطني للذكاء الاصطناعي

أعلنت السلطات أن هذا التحول الاستراتيجي يهدف إلى تطبيق الحوكمة الشاملة والمسؤولة عبر وضع أطر تنظيمية وأخلاقية صارمة، وهذا يفسر لنا علاقة التكنولوجيات البازغة بالحدث الجاري، حيث تسعى الدولة لضمان الاستخدام المسؤول للتقنيات وحماية البيانات وفقاً لأفضل الممارسات الدولية المعتمدة.

أهداف الحوسبة الكمية والتنافسية

وبقراءة المشهد، نجد أن القرار يستهدف تحقيق استجابة تشريعية مرنة وتوطين الابتكار في مجالات الحوسبة الكمية والبيوتكنولوجي، وبينما كانت الجهود تقتصر سابقاً على البرمجيات التقليدية، جاء الواقع ليثبت ضرورة دمج التكنولوجيات البازغة لدعم الشركات الناشئة والمشروعات البحثية المتطورة في كافة القطاعات التقنية.

تعزيز مؤشرات التنافسية الدولية

والمثير للدهشة أن هذا التوسع سيعمل على رفع ترتيب مصر في المؤشرات الدولية وجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، ويساهم هذا التوجه في تسريع بناء القدرات الوطنية وتقليص الفوارق التقنية، مما يضمن نقل المعرفة في مجالات دقيقة تضمن ريادة الدولة في خارطة التحول الرقمي العالمي.
المسمى القديم المجلس الوطني للذكاء الاصطناعي
المسمى الجديد المجلس الوطني للذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمية والتكنولوجيات البازغة
الأهداف الرئيسية الحوكمة، توطين الابتكار، جذب الاستثمارات، بناء القدرات
  • وضع أطر أخلاقية للتقنيات الحديثة.
  • دعم الشركات الناشئة في البيوتكنولوجي.
  • تعزيز الشراكات الدولية ونقل الخبرات.
ومع هذا التحول الجذري في هيكلية إدارة التكنولوجيا، هل ستتمكن الكوادر الوطنية من استيعاب تقنيات الحوسبة الكمية بالسرعة التي تتطلبها المنافسة العالمية؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"