أعلنت الأوساط الرياضية إشادة واسعة بمردود منتخب مصر الفني تحت قيادة التوأم، حيث أكد الإعلامي كريم رمزي أن ما قدمه حسام حسن ولاعبو الفراعنة خلال بطولة الأمم الأفريقية يستحق التحية، وهو ما يعزز أهمية وجود منتخب مصر في المنافسات الكبرى رغم الفوارق الفنية الواضحة مع الخصوم.
وبقراءة المشهد الفني الذي قدمه الفريق، يظهر أن الجهاز الفني نجح في اللعب على قدر الإمكانيات المتاحة حالياً، وفي تحول غير متوقع، رفع منتخب مصر سقف طموحات الجماهير في البطولة الحالية بينما كانت التوقعات تشير سابقاً إلى احتمالية الخروج المبكر من الأدوار الأولى.
تحديات القوام الفني لمنتخب مصر
أوضح المحللون وجود فارق إمكانيات رهيب بين لاعبي منتخب مصر ونظرائهم في منتخب السنغال الذي يمتلك قائمة مدججة بالمحترفين في كبرى الدوريات الأوروبية، وهذا يفسر لنا معاناة الكرة المصرية من قلة عدد اللاعبين المحترفين في الخارج بالمقارنة مع القوى الكروية العظمى في القارة السمراء.
والمثير للدهشة أن الإحصائيات تضع منتخب مصر في مرتبة متأخرة من حيث عدد المحترفين، حيث يتساوى في ذلك مع منتخب موزمبيق، مما يضع ضغوطاً إضافية على اللاعبين المحليين المطالبين بسد تلك الفجوة الاحترافية الكبيرة من أجل الحفاظ على هيبة ومكانة الكرة المصرية قارياً.
جودة الدوري وتأثيرها القاري
| العنصر المقارن |
الوضع الحالي |
| مستوى المحترفين |
تساوي مع موزمبيق في القلة |
| جودة الدوري المحلي |
لا تساعد على حصد الألقاب |
| المنافس المباشر |
تفوق كاسح لمنتخب السنغال أوروبياً |
وهذا يفسر لنا غياب الجودة المطلوبة في الدوري المصري التي تؤهل اللاعبين للحصول على بطولة كأس الأمم الأفريقية، حيث لا توجد مقارنة عادلة بين مستوى المسابقات المحلية والدوريات الخارجية، مما يجعل الاعتماد الكلي على الروح القتالية والخطط الدفاعية المتوازنة لمواجهة فوارق السرعات والمهارات.
توجيهات فنية وانضباط إعلامي
- ضرورة التحلي بالهدوء في التصريحات الصحفية.
- التعامل مع الفوز والخسارة بميزان واحد.
- التركيز على تطوير قطاع الناشئين لزيادة الاحتراف.
وعلى النقيض من الإشادة الفنية، برزت انتقادات لتصريحات حسام حسن عقب مباراة السنغال، حيث سادت رؤية تنادي بضرورة ضبط النفس في المؤتمرات الصحفية، فهل تنجح الإدارة الفنية في موازنة الطموح الجماهيري مع الواقع الفني المرير الذي تفرضه ندرة المحترفين في المستقبل القريب؟