أعلنت إدارة نادي الصيد المصري عن حفظ التحقيقات في واقعة وفاة عضو بفرع مدينة السادس من أكتوبر، وهو ما يعزز أهمية وجود نادي الصيد المصري في قلب المشهد الرياضي والاجتماعي حالياً، وهذا يفسر لنا علاقة نادي الصيد المصري بالمعايير الرقابية الصارمة التي تتبعها المؤسسات الكبرى لتفادي الأزمات القانونية مستقبلاً.
تحقيقات وفاة عضو نادي الصيد
أدت التحقيقات التي أجرتها النيابة العامة إلى حفظ المحضر الخاص بواقعة وفاة العضو سيد أحمد إبراهيم، البالغ من العمر 81 عاماً، لعدم ثبوت شبهة جنائية أو إهمال إداري. وبقراءة المشهد، أكدت الإدارة أن الوفاة حدثت داخل غرفة البخار بفرع نادي الصيد المصري في 6 أكتوبر نتيجة أزمة صحية مفاجئة.
وعلى النقيض من ذلك، وفي تحول غير متوقع، وجهت ابنة المتوفى اتهامات مباشرة للإدارة عبر منصات التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى أن والدها ظل داخل الغرفة قرابة ثلاث ساعات دون ملاحظة، وهو ما ينفي رواية المرور الدوري كل 10 دقائق التي تمسك بها نادي الصيد المصري في بيانه الرسمي.
تفاصيل البيانات الرسمية والادعاءات
- تاريخ الواقعة: الثلاثاء 16 ديسمبر 2025.
- مكان الحادث: غرفة البخار بصالة الجيم بفرع 6 أكتوبر.
- عمر المتوفى: 81 عاماً (عضو أقارب رقم 37295).
- الإجراء المتخذ: إخلاء الغرفة ومحاولة إنعاش القلب فور اكتشاف الحالة.
والمثير للدهشة أن أسرة المتوفى أفادت بتسلم الجثمان مع وجود حروق من الدرجة الثالثة، مما استدعى تحويله للطب الشرعي وتأجيل الدفن، بينما شدد نادي الصيد المصري على اتخاذ كافة الإجراءات القانونية ضد من ينشر معلومات غير دقيقة تمس سمعة النادي وتخالف نتائج تحقيقات النيابة.
| الجهة |
الرواية |
| إدارة النادي |
مرور دوري كل 10 دقائق واتصال فوري بالإسعاف والأسرة. |
| أسرة المتوفى |
تأخر اكتشاف الجثة والأسرة هي من طلبت سيارة الإسعاف. |
وهذا يفسر لنا حالة الجدل التي سادت أروقة النادي خلال الساعات الماضية، حيث تصر الإدارة على أن مسؤول الجيم قام بواجبه في تفقد المترددين، بينما تظل رواية "الحروق" نقطة خلافية لم يتطرق إليها البيان الرسمي للنادي بالتفصيل، مكتفياً بقرار النيابة بحفظ القضية.
هل تنجح قرارات النيابة في إغلاق ملف الأزمة نهائياً، أم أن ضغط منصات التواصل الاجتماعي سيجبر المؤسسات الرياضية على إعادة النظر في بروتوكولات السلامة داخل الأندية الصحية؟