تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

فاجعة في قنا.. تفاصيل صادمة لواقعة تعذيب فتاة داخل حبس انفرادي لشهور

فاجعة في قنا.. تفاصيل صادمة لواقعة تعذيب فتاة داخل حبس انفرادي لشهور
A A
أدت التحقيقات الأولية في واقعة فتاة خزام إلى كشف تفاصيل مروعة حول مقتل شابة على يد والدها، وهو ما يعزز أهمية وجود فتاة خزام كعنوان لمأساة إنسانية هزت الرأي العام، وهذا يفسر لنا علاقة فتاة خزام بملف العنف الأسري الذي انتهى بجريمة تجويع قسري استمرت لأشهر طويلة داخل غرفة مغلقة بمركز قوص.

مأساة فتاة خزام بقنا

كشف محمد عربي، خال الضحية، عن معاناة ابنة شقيقته التي فارقت الحياة نتيجة سوء تغذية حاد وجفاف شديد، حيث احتجزها والدها لأكثر من عام بعيداً عن الأنظار، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو طمأنة الأسرة عبر وسيط، جاء الواقع ليثبت تعرضها لأبشع أنواع التنكيل الجسدي والنفسي حتى لفظت أنفاسها الأخيرة.

تفاصيل التقرير الطبي للضحية

أوضح التقرير الطبي الصادر عن مستشفى قوص المركزي وجود عفونة شديدة في البطن وفروة الرأس نتيجة الإهمال المتعمد، وبقراءة المشهد، نجد أن الأب حاول استخراج تصريح دفن بادعاء الوفاة الطبيعية، والمثير للدهشة أن يقظة طبيب الوحدة الصحية هي التي كشفت الجريمة بعد اشتباهه في الهزال الشديد الذي أصاب جسد فتاة خزام.

دوافع الجريمة والنزاع الأسري

تسببت الخلافات القضائية حول النفقة والحضانة في تفاقم الأزمة بين الوالدين المنفصلين، وهذا يفسر لنا لجوء الأب لأساليب انتقامية شملت التشكيك في أخلاق ابنته وحبسها انفرادياً، وفي تحول غير متوقع، استغل الأب تنازل الفتاة سابقاً عن محضر ضده ليعاود ممارسة ضغوط أدت في النهاية إلى وقوع فتاة خزام ضحية لتعذيب ممنهج.
  • احتجاز الضحية في غرفة مغلقة لمدة تتجاوز العام.
  • حرمان الفتاة من الطعام والشراب لمدة 4 أشهر متواصلة.
  • محاولة تضليل العدالة عبر ادعاء الوفاة الطبيعية لاستخراج تصريح الدفن.
  • ثبوت كذب ادعاءات الأب بشأن سلوك الفتاة عبر كشف طبي سابق.
جهة التحقيق الإجراء المتخذ
مستشفى قوص المركزي إثبات وجود شبهة جنائية وسوء تغذية
أجهزة الأمن بقنا التحفظ على والد المجني عليها للتحقيق
الطب الشرعي فحص جثة فتاة خزام لبيان سبب الوفاة بدقة
ومع استمرار التحقيقات في هذه الفاجعة التي تجاوزت حدود العنف التقليدي، يبقى السؤال مطروحاً حول فاعلية آليات الرقابة الاجتماعية في حماية ضحايا النزاعات الأسرية قبل وصولها إلى نقطة اللاتراجع، وهل ستدفع هذه الحادثة نحو تشريعات أكثر صرامة لمراقبة حالات الحضانة المتنازع عليها؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"