تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

تراجع مفاجئ.. ترامب ينهي الجدل بشأن ضربة إيران العسكرية بعد ضغوط إقليمية حاشدة

تراجع مفاجئ.. ترامب ينهي الجدل بشأن ضربة إيران العسكرية بعد ضغوط إقليمية حاشدة
A A
أعلنت مصادر مسؤولة في الإدارة الأمريكية عن تراجع الرئيس دونالد ترامب عن توجيه ضربة لإيران في الوقت الراهن، وهو ما يسلط الضوء على تعقيدات قرار توجيه ضربة لإيران في ظل التوازنات الإقليمية الحساسة، وهذا يفسر لنا أسباب التريث الاستراتيجي الذي تتبعه واشنطن حالياً.

قرار ترامب تجاه طهران

أدت التقارير الواردة من البيت الأبيض إلى كشف كواليس التراجع عن توجيه ضربة لإيران، حيث أكد مسؤولون لصحيفة واشنطن بوست أن القرار جاء نتيجة مخاوف حقيقية من دفع ثمن باهظ وعواقب غير محسوبة، بالإضافة إلى ضغوط ممارسة من حلفاء الولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط.

موقف البيت الأبيض الرسمي

أوضحت المتحدثة باسم البيت الأبيض أن الغموض لا يزال يكتنف التحركات القادمة، مشيرة إلى أن الرئيس وحده يملك القرار النهائي. وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو تصعيد عسكري فوري، جاءت التصريحات لتؤكد أن جميع الخيارات لا تزال مطروحة على طاولة المفاوضات والعمليات العسكرية المحتملة.

مشاورات الدائرة المقربة لترمب

المسؤول الموقف المعلن
ستيف ويتكوف ضرورة توخي الحذر الشديد
رئيسة موظفي البيت الأبيض التريث قبل اتخاذ قرار الضربات

توقعات التصعيد العسكري القادم

وبقراءة المشهد الحالي، يظهر أن التراجع لا يعني الإلغاء التام، حيث أشار المصدر المطلع إلى إمكانية إعادة النظر في ملف توجيه ضربة لإيران خلال فترة تتراوح بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، مما يضع المنطقة في حالة ترقب مستمر بانتظار ما ستسفر عنه المشاورات الأمنية المكثفة.
  • تأثير الضغوط الإقليمية على القرار الأمريكي.
  • دور المستشارين في كبح جماح التصعيد الفوري.
  • بقاء كافة الخيارات العسكرية والسياسية مفتوحة.
هل تنجح الدبلوماسية وضغوط الحلفاء في تحويل هذا التراجع المؤقت إلى مسار تهدئة دائم، أم أن قرار المواجهة المباشرة بات مسألة وقت فقط؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"