تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

فاجعة في المنوفية.. اعترافات صادمة تزيح الستار عن دوافع إنهاء حياة الأطفال

فاجعة في المنوفية.. اعترافات صادمة تزيح الستار عن دوافع إنهاء حياة الأطفال
A A
أنهت أجهزة الأمن غموض جريمة أطفال قرية الراهب المروعة في محافظة المنوفية، عقب اعتراف المتهم بارتكاب واقعة قتل الصغار الثلاثة خنقاً، وهو ما يعزز أهمية سرعة ملاحقة مرتكبي جريمة أطفال قرية الراهب في هذا السياق، وهذا يفسر لنا علاقة جريمة أطفال قرية الراهب بتصاعد وتيرة العنف الانتقامي.

اعترافات المتهم في جريمة أطفال قرية الراهب

أدلى المتهم باعترافات تفصيلية أمام النيابة العامة، مؤكداً استدراج الأطفال الثلاثة وهم (جنة، وعبد الله، ومكة) أثناء توجههم لتلقي درس خصوصي، حيث قام بخنقهم باستخدام قطعة قماش حتى الموت، مبرراً فعلته بوجود خلافات شخصية مع والد الطفلين ورغبته في الانتقام منه وحرق قلبه.

تفاصيل العثور على جثامين الصغار

أوضحت التحقيقات أن الضحايا عثر عليهم داخل منزل مهجور بالقرية بعد غياب استمر لساعتين، وبينما كانت الشكوك تحوم حول الغرباء، جاء الواقع ليثبت أن المتهم هو صديق مقرب لوالد الأطفال وكان يشارك الأهالي رحلة البحث عنهم للتمويه وتضليل العدالة قبل إلقاء القبض عليه.
  • الضحايا هم جنة (6 سنوات) وشقيقها عبد الله (3 سنوات) ونجلة عمهم مكة (6 سنوات).
  • أداة الجريمة المستخدمة كانت عبارة عن "إيشارب" وشال للرقبة.
  • مكان الواقعة منزل مهجور داخل نطاق قرية الراهب بمركز شبين الكوم.

الإجراءات القانونية المتبعة حيال الواقعة

قررت النيابة العامة حبس المتهم على ذمة التحقيقات بعد تمثيل الجريمة، وبقراءة المشهد نجد أن الدوافع الانتقامية تغلبت على صلة الصداقة، وهذا يفسر لنا حالة الصدمة التي خيمت على أهالي المنوفية، والمثير للدهشة أن المتهم تخلص من البراءة بدم بارد لإنهاء خلافات مادية أو شخصية.
الحدث الضحايا مركز الشرطة
قتل عمد مع سبق الإصرار 3 أطفال (أشقاء وأولاد عم) شبين الكوم - المنوفية
ومع إحالة أوراق القضية للجهات المختصة، هل ستساهم هذه الاعترافات التفصيلية في تسريع وتيرة المحاكمة لتحقيق القصاص العادل وردع مرتكبي مثل هذه الجرائم البشعة؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"