تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

فاجعة برد الشتاء.. رضع غزة يواجهون الموت جوعاً وتجمداً وسط صمت دولي مخيف

فاجعة برد الشتاء.. رضع غزة يواجهون الموت جوعاً وتجمداً وسط صمت دولي مخيف
A A
أعلنت حركة المقاومة حماس عن تفاقم الأزمة الإنسانية نتيجة اشتداد المنخفض الجوي، وهو ما يعزز أهمية تنفيذ اتفاق غزة في هذا التوقيت الحرج لإنقاذ آلاف النازحين، وهذا يفسر لنا إصرار الوسطاء على ضرورة الانتقال للمرحلة الثانية لضمان تدفق المساعدات الإغاثية العاجلة ووقف الهجمات المستمرة التي تزيد من معاناة المدنيين تحت وطأة البرد القارس.

ضحايا المنخفض الجوي في غزة

أكد المكتب الإعلامي الحكومي ارتفاع حصيلة الوفيات بسبب البرد الشديد إلى 7 شهداء، بينما لقي 24 شخصاً حتفهم جراء انهيارات المنازل وانجراف 7000 خيمة خلال يومين فقط، وفي تحول غير متوقع تزامنت هذه الكارثة الطبيعية مع استمرار القيود المفروضة على المعابر، مما يهدد بمزيد من الضحايا. وبقراءة المشهد، نجد أن الدفاع المدني سجل مئات المناشدات وسط تدفق المرضى والأطفال على المستشفيات، وهذا يفسر لنا التحذيرات الأممية من انهيار المنظومة الإغاثية تماماً، وبينما كانت الآمال معلقة على التهدئة، استمرت الهجمات بمسيرات مما أدى لمقتل أكثر من 100 طفل منذ وقف إطلاق النار وفق تقارير اليونيسيف.

تداعيات تأخر اتفاق غزة

أوضحت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أن الرياح تقتلع الخيام بشكل كامل، مشيرة إلى أن أصل المشكلة يكمن في منع إدخال المساعدات المتوفرة بكثرة خلف الحدود، وهو ما يجعل الانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق غزة ضرورة حتمية لا تقبل التأجيل لتفادي وقوع وفيات جديدة بين النازحين في المناطق الغربية والشمالية. المثير للدهشة هو عجز المجتمع الدولي عن فتح ممرات آمنة رغم التحذيرات من مبانٍ آيلة للسقوط، والمفارقة هنا أن المساعدات الإنسانية باتت رهينة الضغط السياسي، بينما تؤكد مديرية الإسعاف والطوارئ وقوع خروقات يومية شمال القطاع، مما يعيق عمليات الإنقاذ الجارية في ظل تدمير المنخفض لكل خيام النازحين بمختلف المناطق.

تحركات إقليمية لدعم السودان والصومال

بحثت مصر وقطر سبل دعم وحدة السودان والصومال في ظل المتغيرات الراهنة، بينما أكدت القاهرة التزامها بحشد الموارد لمشروعات التنمية بأفريقيا عبر رئاسة النيباد، وعلى النقيض من هذه التحركات الدبلوماسية، جدد الجيش السوري مطالبه للقوات الكردية بالانسحاب شرقاً من حلب، مما يشير إلى تعقيد المشهد الميداني الإقليمي.
نوع الخسائر العدد أو الإحصائية
شهداء البرد الشديد 7 حالات وفاة
ضحايا الانهيارات وانجراف الخيام 24 شهيداً
الخيام المتضررة خلال يومين 7000 خيمة
أطفال قتلوا منذ وقف إطلاق النار أكثر من 100 طفل
  • مطالبة الدول الضامنة بالضغط على الاحتلال لإدخال المساعدات.
  • تحذيرات من انهيارات وشيكة في آلاف المباني السكنية.
  • تأكيدات قطرية بعدم وجود جداول زمنية محددة لإنهاء الكارثة.
  • مناشدات دولية لفتح المعابر وتوفير أدوات التدفئة للنازحين.
ومع استمرار فشل المجتمع الدولي في فرض ممرات إنسانية دائمة، هل ستنجح ضغوط الوسطاء في فرض المرحلة الثانية من الاتفاق قبل أن يفتك الشتاء بما تبقى من أجساد النازحين في العراء؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"